سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص337
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقدم شعبة بغداد، فحدث بها أربعين مجلسا، في كل مجلس مائة حديث، فحضرت منها عشرين مجلسا.
(1) قال إبراهيم بن الهيثم البلدي: بلغ آدم نيفا وتسعين سنة، وكان لا يخضب، كان أشغل من ذلك -يعني: من العبادة (2) -.
قال الحسين الكوكبي: حدثني أبو عبد الله المقدسي، قال:
لما حضرت آدم الوفاة، ختم القرآن وهو مسجى، ثم قال:
بحبي لك إلا ما رفقت لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك.
ثم قال: لا إله إلا الله، ثم قضى -رحمه الله (3) -.
رواها: أحمد بن عبيد، عن أبي علي المقدسي.
قال محمد بن سعد: مات آدم في جمادى الآخرة، سنة عشرين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة (4) .
وفي السنة أرخه: يعقوب الفسوي (5) ، ومطين (6) .
وقال أبو زرعة النصري: مات سنة إحدى وعشرين (7) .
قلت: الأول أصح، وقد حدث عنه رفيقه بشر بن بكر التنيسي (8) ، ومات قبله بمدة.
