سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص393
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بذاك (1) .
يعني: أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو أنه يقرأ من غير كتابه (2) .
وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وكان مغفلا (3) .
وقال النسائي: ضعيف (4) .
وقال مرة فبالغ: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ليس أختاره في الصحيح.
وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه (5) .
قلت: الرجل قد وثب إلى ذاك البر، واعتمده صاحبا (الصحيحين (6)) ، ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم، وهو أقوى من عبد الله كاتب الليث (7) .
مولده: في سنة تسع وثلاثين ومائة.
