سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص53
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال حرملة: سئل الشافعي عن رجل في فمه تمرة، فقال: إن أكلتها، فامرأتي طالق، وإن طرحتها، فامرأتي طالق.
قال: يأكل نصفا، ويطرح النصف (1) .
قال الربيع: قال لي الشافعي: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله، فما لله ولي (2) .
وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة (3) .
قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأيت أحدا أقل صبا للماء في تمام التطهر من الشافعي.
قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله، وشكرا لله.
الأصم: سمعت الربيع يقول:
سأل رجل الشافعي عن قاتل الوزغ: هل عليه غسل؟
فقال: هذا فتيا العجائز.
الحسن بن علي بن الأشعث المصري: حدثنا ابن عبد الحكم، قال:
ما رأت عيني قط مثل الشافعي، قدمت المدينة، فرأيت أصحاب عبد الملك بن الماجشون يغلون بصاحبهم، يقولون: صاحبنا الذي قطع الشافعي.
قال: فلقيت عبد الملك، فسألته عن مسألة، فأجابني، فقلت: الحجة؟
قال: لأن مالكا قال كذا وكذا.
فقلت في نفسي: هيهات،
