سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص18
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ابني.
فنظرت، فإذا فيه اسم ابني.
قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني (1) : قتيبة: صدوق، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق.
وحدث عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وعباس العنبري، والحميدي بمكة.
وسمعت عمرو بن علي يقول: مررت بمنى على قتيبة، وعباس العنبري يكتب عنه، فجزت ولم أحمل عنه، فندمت.
أحمد بن سيار المروزي: أبو رجاء قتيبة مولى الحجاج بن يوسف، فكان قتيبة يتولى ثقيفا، ويذكر كرامة جده على الحجاج، وأن الحجاج كان إذا جلس على سريره، جلس جدي على كرسي عن يمينه.
قال: وكان أبو رجاء رجلا ربعة، أصلع، حلو الوجه، حسن اللحية، واسع الرحل، غنيا من ألوان الأموال من الدواب والإبل والبقر والغنم، وكان كثير الحديث.
لقد قال لي: أقم عندي هذه الشتوة، حتى أخرج لك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي.
فقلت: لعل أحدهم عمر بن هارون؟
قال: لا، كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا، ولكن: وكيع بن الجراح، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير، ومحمد بن بكر البرساني، ونسيت الخامس.
قال: وكان ثبتا
