شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص188

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وعن أبي زرعة، قال: حزرت كتب أحمد يوم مات، فبلغت اثني عشر حملا وعدلا (1) ، ما كان على ظهر كتاب منها: حديث فلان، ولا في بطنه: حدثنا فلان، كل ذلك كان يحفظه (2) .

وقال حسن بن منبه: سمعت أبا زرعة يقول:

أخرج إلي أبو عبد الله أجزاء كلها سفيان سفيان، ليس على حديث منها: حدثنا فلان، فظننتها عن رجل واحد، فانتخبت منها.

فلما قرأ ذلك علي، جعل يقول: حدثنا وكيع، ويحيى، وحدثنا فلان، فعجبت، ولم أقدر أنا على هذا (3) .

قال إبراهيم الحربي: رأيت أبا عبد الله، كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين.

وعن رجل، قال: ما رأيت أحدا أعلم بفقه الحديث ومعانيه من أحمد.

أحمد بن سلمة: سمعت ابن راهويه يقول:

كنت أجالس أحمد وابن معين، ونتذاكر، فأقول: ما فقهه؟ ما تفسيره؟

فيسكتون إلا أحمد.

قال أبو بكر الخلال: كان أحمد قد كتب كتب الرأي وحفظها، ثم لم يلتفت إليها.

قال إبراهيم بن شماس: سألنا وكيعا عن خارجة بن مصعب، فقال: نهاني أحمد أن أحدث عنه.

قال العباس بن محمد الخلال: حدثنا إبراهيم بن شماس، سمعت

الصفحة السابقة الصفحة التالية