سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص189
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكيعا وحفص بن غياث يقولان:
ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى - يعنيان: أحمد بن حنبل -.
وقيل: إن أحمد أتى حسينا الجعفي بكتاب كبير يشفع في أحمد، فقال حسين: يا أبا عبد الله، لا تجعل بيني وبينك منعما، فليس تحمل علي بأحد، إلا وأنت أكبر منه (1) .
الخلال: حدثنا المروذي، أخبرنا خضر المروذي بطرسوس، سمعت ابن راهويه، سمعت يحيى بن آدم يقول: أحمد بن حنبل إمامنا.
الخلال: حدثنا محمد بن علي، حدثنا الأثرم، حدثني بعض من كان مع أبي عبد الله:
أنهم كانوا يجتمعون عند يحيى بن آدم، فيتشاغلون عن الحديث بمناظرة أحمد يحيى بن آدم، ويرتفع الصوت بينهما، وكان يحيى بن آدم واحد أهل زمانه في الفقه.
الخلال: أخبرنا المروذي، سمعت محمد بن يحيى القطان يقول:
رأيت أبي مكرما لأحمد بن حنبل، لقد بذل له كتبه -أو قال: حديثه-.
وقال القواريري: قال يحيى القطان:
ما قدم علينا مثل هذين؛ أحمد، ويحيى بن معين، وما قدم علي من بغداد أحب إلي من أحمد بن حنبل.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول:
شق على يحيى بن سعيد يوم خرجت من البصرة.
عمرو بن العباس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي - ذكر أصحاب الحديث - فقال: أعلمهم بحديث الثوري أحمد بن حنبل.
قال: فأقبل
