شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص191

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الخلال: حدثنا علي بن سهل، قال:

رأيت يحيى بن معين عند عفان، ومعه أحمد بن حنبل، فقال: ليس هنا اليوم حديث.

فقال يحيى: ترد أحمد بن حنبل، وقد جاءك؟

فقال: الباب مقفل، والجارية ليست هنا.

قال يحيى: أنا أفتح.

فتكلم على القفل بشيء، ففتحه، فقال عفان: أفشاش (1) أيضا! وحدثهم.

قال: وحدثنا المروذي: قلت لأحمد: أكان أغمي عليك - أو غشي عليك - عند ابن عيينة؟

قال: نعم، في دهليزه، زحمني الناس، فأغمي علي.

وروي: أن سفيان قال يومئذ: كيف أحدث وقد مات خير الناس؟

وقال مهنى بن يحيى: قد رأيت ابن عيينة، ووكيعا، وبقية، وعبد الرزاق، وضمرة، والناس، ما رأيت رجلا أجمع من أحمد في علمه وزهده وورعه، وذكر أشياء.

وقال نوح بن حبيب القومسي: سلمت على أحمد بن حنبل في سنة ثمان وتسعين ومائة بمسجد الخيف، وهو يفتي فتيا واسعة.

وعن شيخ: أنه كان عنده كتاب بخط أحمد بن حنبل، فقال:

كنا عند ابن عيينة سنة، ففقدت أحمد بن حنبل أياما، فدللت على موضعه، فجئت، فإذا هو في شبيه بكهف في جياد (2) ، فقلت: سلام عليكم، أدخل؟

فقال: لا.

ثم قال: ادخل.

فدخلت، وإذا عليه قطعة لبد خلق،

الصفحة السابقة الصفحة التالية