شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص198

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال صالح بن علي الحلبي: سمعت أبا همام السكوني يقول:

ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، ولا رأى هو مثله.

وعن حجاج بن الشاعر، قال: ما رأيت أفضل من أحمد، وما كنت أحب أن أقتل في سبيل الله ولم أصل على أحمد، بلغ -والله- في الإمامة أكبر من مبلغ سفيان ومالك.

وقال عمرو الناقد: إذا وافقني أحمد بن حنبل على حديث، لا أبالي من خالفني.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن علي بن المديني وأحمد بن حنبل، أيهما أحفظ؟

فقال: كانا في الحفظ متقاربين، وكان أحمد أفقه، إذا رأيت من يحب أحمد، فاعلم أنه صاحب سنة.

وقال أبو زرعة: أحمد بن حنبل أكبر من إسحاق وأفقه، ما رأيت أحدا أكمل من أحمد.

وقال محمد بن يحيى الذهلي: جعلت أحمد إماما فيما بيني وبين الله.

وقال محمد بن مهران الجمال: ما بقي غير أحمد.

قال إمام الأئمة ابن خزيمة: سمعت محمد بن سحتويه، سمعت أبا عمير بن النحاس الرملي، وذكر أحمد بن حنبل، فقال:

رحمه الله، عن الدنيا ما كان أصبره! وبالماضين ما كان أشبهه!، وبالصالحين ما كان ألحقه! عرضت له الدنيا فأباها، والبدع فنفاها.

قال أبو حاتم: كان أبو عمير من عباد المسلمين.

قال لي: أمل علي شيئا عن أحمد بن حنبل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية