سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص197
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال النفيلي: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين.
وقال المروذي: حضرت أبا ثور سئل عن مسألة، فقال:
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا كذا.
وقال ابن معين: ما رأيت من يحدث لله إلا ثلاثة: يعلى بن عبيد، والقعنبي (1) ، وأحمد بن حنبل.
وقال ابن معين: أرادوا أن أكون مثل أحمد، والله لا أكون مثله أبدا.
وقال أبو خيثمة: ما رأيت مثل أحمد، ولا أشد منه قلبا.
وقال علي بن خشرم: سمعت بشر بن الحارث يقول:
أنا أسأل عن أحمد بن حنبل؟! إن أحمد أدخل الكير، فخرج ذهبا أحمر.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أصحاب بشر الحافي له حين ضرب أبي:
لو أنك خرجت فقلت: إني على قول أحمد.
فقال: أتريدون أن أقوم مقام الأنبياء؟!
القاسم بن محمد الصائغ: سمعت المروذي يقول:
دخلت على ذي النون السجن، ونحن بالعسكر، فقال: أي شيء حال سيدنا؟
يعني: أحمد بن حنبل.
وقال محمد بن حماد الطهراني: سمعت أبا ثور الفقيه يقول:
أحمد بن حنبل أعلم - أو أفقه - من الثوري.
وقال نصر بن علي الجهضمي: أحمد أفضل أهل زمانه.
