سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص412
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها، أو قال: تتبعها، فإنه صالح، أو قال: ثقة.
قال الحسن الميموني: سأل رجل أبا عبد الله -يعني: أحمد- عن سويد، فقال: ما علمت إلا خيرا.
فقال له: إنسان جاءه بكتاب فضائل، فجعل عليا -رضي الله عنه- أولها (1) ، وأخر أبا بكر وعمر.
فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله (2) أتي من غيره.
قالوا له: وثم تلك الأشياء؟
قال: فلم تسمعونها أنتم، لا تسمعوها، ولم أره يقول فيه إلا خيرا.
وقال أبو القاسم البغوي: كان سويد من الحفاظ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه، فيسمعان منه.
وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، يقول: سويد مات منذ حين.
قلت: عنى أنه مات ذكره للينه، وإلا فقد بقي سويد بعد يحيى سبع سنين.
قال: وسمعت يحيى يقول: هو حلال الدم.
وسمعت أحمد يقول: هو لا بأس به، أرجو أن يكون صدوقا.
وقال محمد بن يحيى السوسي الخزاز: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد، فقال:
ما حدثك، فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا، فلا.
أي: إنه كان يقبل التلقين.
وقال عبد الله بن علي المديني: سئل أبي عن سويد الأنباري، فحرك
