سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص413
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
رأسه، وقال: ليس بشيء.
وقال: هذا أحد رجلين: إما يحدث من حفظه، أو من كتابه.
ثم قال: هو عندي لا شيء.
قيل له: فأين حفظه ثلاث آلاف؟
قال: هذا أيسر، تكرر عليه.
وقال يعقوب السدوسي: صدوق، مضطرب الحفظ، ولا سيما بعد ما عمي.
وقال أبو حاتم: صدوق، يدلس، ويكثر ذلك.
وقال البخاري: كان قد عمي، فتلقن ما ليس من حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا مأمون.
أخبرني سليمان بن الأشعث: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم.
وقال صالح جزرة: صدوق عمي، فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير، فحديثه عنه أحسن.
وقال أبو بكر الأعين: هو شيخ، هو سداد من عيش.
وقال سعيد بن عمرو البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد، وقال: رأيت منه شيئا لم يعجبني.
قلت: ما هو؟
قال: لما قدمت من مصر، مررت به، فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب، عن ضمام، وليست عندك.
فقال: ذاكرني بها.
فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره، فكلما كنت أذاكره، كان يقول: حدثنا به ضمام، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان، وحديث نيار بن مكرم، وحديث عبد
