شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص48

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

بمكة، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، سمعت علي بن المديني يقول:

التفقة في معاني الحديث: نصف العلم، ومعرفة الرجال: نصف العلم.

قال أبو العباس السراج: سمعت محمد بن يونس، سمعت علي بن المديني يقول:

تركت من حديثي مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب.

وعن البخاري: وقيل له: ما تشتهي؟

قال: أن أقدم العراق، وعلي بن المديني حي، فأجالسه.

سمعها أبو العباس السراج من البخاري.

قال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: أحمد بن حنبل أعلم أم علي؟

فقال: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد.

قال عبد المؤمن النسفي: سألت صالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ؟

فقال: لا، إنما كان عنده معرفة.

قلت: فعلي؟

قال: كان يحفظ ويعرف.

قال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني.

قال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد يقول:

انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له.

الصفحة السابقة الصفحة التالية