سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص58
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ولم أجد بدا من متابعتهم؛ لأني جلست في بيت مظلم ثمانية أشهر، وفي رجلي قيد ثمانية أمناء (1) ، حتى خفت على بصري.
فإن قالوا: يأخذ منهم، فقد سبقت إلى ذلك، قد أخذ من هو خير مني.
إسنادها منقطع.
رواها الحاكم، فقال: أخبرت عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن زهير، سمعت علي بن سلمة.
قال ابن عدي: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي: سمعت أبي يقول:
قلت لابن المديني: مثلك يجيب إلى ما أجبت إليه؟!
فقال: يا أبا يوسف، ما أهون عليك السيف.
قال الحاكم: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل ابن المديني وتقدمه.
فقيل له: قد تكلم فيه عمرو بن علي.
فقال: والله لو وجدت قوة، لخرجت إلى البصرة، فبلت على قبر عمرو.
أجاز لنا ابن علان، وغيره، قالوا:
أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعت عليا على المنبر يقول:
من زعم أن القرآن مخلوق، فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى، فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة، فهو كافر.
ابن مخلد العطار: حدثنا محمد بن عثمان، سمعت علي بن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين:
القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر.
