شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص67

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وديوان أبي تمام كبير سائر، ولما مات، رثاه محمد بن عبد الملك الوزير، فقال:

نبأ ألم مقلقل الأحشاء ... لما أتى من أعظم الأنباء

قالوا: حبيب قد ثوى، فأجبتهم: ... ناشدتكم لا تجعلوه الطائي (1)

وللحسن بن وهب الوزير:

فجع القريض بخاتم الشعراء ... وغدير روضتها حبيب الطائي

ماتا معا، فتجاورا في حفرة ... وكذاك كانا قبل في الأحياء (2)

وكان ابن وهب قد اعتنى بأبي تمام، وولاه بريد الموصل، فأقام بها أكثر من سنة.

ومات: في جمادى الأولى، سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

وقال مخلد الموصلي: مات في المحرم، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

وأما نفطويه، وغيره: فورخوا موته بسامراء، في سنة ثمان وعشرين ومائتين.

ويقال: عاش نيفا وأربعين سنة - عفا الله عنه ورحمه -.

قال الصولي: كان واحد عصره في ديباجة لفظه، وفصاحة شعره،

الصفحة السابقة الصفحة التالية