سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص68
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وحسن أسلوبه.
ألف (الحماسة) ، فدلت على غزارة معرفته بحسن اختياره، وله كتاب (فحول الشعراء) .
وقيل: كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب.
وقيل: أجازه أبو دلف بخمسين ألف درهم، واعتذر.
وله في المعتصم - أو ابنه -:
إقدام عمرو في سماحة حاتم ... في حلم أحنف، في ذكاء إياس (1)
فقال الوزير: شبهت أمير المؤمنين بأجلاف العرب.
فأطرق، ثم زادها:
لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلا شرودا في الندى والباس
فالله قد ضرب الأقل لنوره ... مثلا من المشكاة والنبراس (2)
فقال الوزير: أعطه ما شاء، فإنه لا يعيش أكثر من أربعين يوما؛ لأنه قد
