سير أعلام النبلاء — ج 14
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج14 ص66
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
المؤمنين القتال، شق بطن أحمد بن عبد الله.
فأخذ أبو عثمان في الإقامة.
قلت: بمثل هذا يعظم مشايخ الوقت.
قال أبو الحسين أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي لعشر بقين من ربيع الآخر، سنة ثمان وتسعين ومائتين، وصلى عليه الأمير أبو صالح.
وفيها في شوالها: مات الأستاذ العارف:
34 - أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد النهاوندي * (1)
ثم البغدادي، القواريري، والده الخزاز.
هو شيخ الصوفية.
ولد: سنة نيف وعشرين ومائتين، وتفقه على أبي ثور.
وسمع من: السري السقطي (2) ، وصحبه، ومن الحسن بن عرفة.
وصحب أيضا: الحارث المحاسبي (3) ، وأبا حمزة البغدادي.
وأتقن العلم، ثم أقبل على شأنه، وتأله، وتعبد، ونطق بالحكمة، وقل ما روى.
