شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 15

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج15 ص321

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

فقتل في سكك مكة وما حولها زهاء ثلاثين ألفا، وسبى الذرية، وأقام بالحرم ستة أيام، بذل السيف في سابع ذي الحجة، ولم يعرف (1) أحد تلك السنة (2) ، فلله الأمر.

وقتل أمير مكة ابن محارب، وعرى البيت، وأخذ بابه، ورجع إلى بلاد هجر (3) .

وقيل: دخل قرمطي سكران على فرس، فصفر له، فبال عند البيت، وضرب الحجر بدبوس هشمه ثم اقتلعه، وأقاموا بمكة أحد عشر يوما.

وبقي الحجر الأسود عندهم نيفا وعشرين سنة (4) .

ويقال: هلك تحته إلى هجر أربعون جملا، فلما أعيد كان على قعود (5) ضعيف، فسمن.

وكان بجكم التركي (6) دفع لهم فيه خمسين ألف دينار، فأبوا، وقالوا: أخذناه بأمر، وما نرده إلا بأمر (7) .

وقيل: إن الذي اقتلعه صاح: يا حمير، أنتم قلتم ومن دخله كان

الصفحة السابقة الصفحة التالية