شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 21

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص316

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وورد عليه أمراء من مصر، فأقطع واحدا تسعة آلاف دينار (1) .

وكان لا يقول بالعصمة في ابن تومرت (2) .

وسأل فقيها (3) : ما قرأت؟

قال: تواليف الإمام (4) .

قال: فزورني (5) ، وقال: ما كذا يقول الطالب! حكمك أن تقول: قرأت كتاب الله، وقرأت من السنة، ثم بعد ذا قل ما شئت.

قال تاج الدين ابن حمويه: دخلت مراكش في أيام يعقوب (6) ، فلقد كانت الدنيا بسيادته مجملة، يقصد لفضله ولعدله ولبذله وحسن معتقده، فأعذب موردي، وأنجح مقصدي، وكانت مجالسه مزينة بحضور العلماء والفضلاء، تفتتح بالتلاوة ثم بالحديث، ثم يدعو هو، وكان يجيد حفظ القرآن، ويحفظ الحديث، ويتكلم في الفقه، ويناظر، وينسبونه إلى مذهب الظاهر.

وكان فصيحا، مهيبا، حسن الصورة، تام الخلقه، لا يرى منه اكفهرار، ولا عن مجالسه إعراض، بزي الزهاد والعلماء، وعليه جلالة الملوك، صنف في العبادات، وله (فتاو) ، وبلغني أن السودان قدموا له

الصفحة السابقة الصفحة التالية