شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 21

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج21 ص322

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الدين إلدز (1) ، واستولى على مدائن، وعظم أمره، ثم قتل في مصاف.

ولهذه المملكة جيوش عظيمة جدا.

أخوه:

168 - السلطان شهاب الدين أبو المظفر محمد بن سام *

قتلته الباطنية في شعبان، سنة اثنتين وست مائة.

قال ابن الأثير (2) : قتل صاحب الهند شهاب الدين بمخيمه بعد عوده من لهاوور، وذلك أن نفرا من الكفار الكوكرية لزموا عسكره ليغتالوه، لما فعل بهم من القتل والسبي، فتفرق خواصه عنه ليلة، وكان معه من الخزائن ما لا يوصف؛ لينفقها في العساكر لغزو الخطا، فثار به أولئك، فقتلوا من حرسه رجلا، فثارت إليه الحرس عن مواقفهم، فخلا ما حول السرادق، فاغتنم أولئك الوقت، وهجموا عليه، فضربوه بسكاكينهم، ونجوا، ثم ظفر بهم، وقتلوا، وحفظ الوزير والأمراء الأموال، وصيروا السلطان في محفة، وداروا حولها بالحشم والصناجق، وكانت خزائنه على ألفي جمل ومائتين، فقدموا كرمان، فخرج إليهم الأمير تاج الدين إلدز (3) ، فشق ثيابه، وبكى،

الصفحة السابقة الصفحة التالية