سير أعلام النبلاء — ج 23
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج23 ص193
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الأمور، وساس الجيش، وأنفق فيهم مائتي ألف دينار، وأحضره تورانشاه، وسلطنه.
ويقال: إن تورانشاه هم بقتله.
اتفق (1) حركة الفرنج وتأخر العساكر، فركب فخر الدين في السحر، وبعث خلف الأمراء ليركبوا، فساق في طلبه، فدهمه طلب الدواية، فحملوا عليه، فتفلل عنه أجناده، وطعن وقتل، ونهبت غلمانه أمواله وخيله، فراح كأن لم يكن.
قال ابن عمه سعد الدين: كان الضباب شديدا، فطعن، وجاءته ضربة سيف في وجهه، وقتل معه جمداره وعدة، وتراجع المسلمون، فأوقعوا بالفرنج، وقتلوا منهم ألفا وست مائة فارس، ثم خندقت الفرنج على نفوسهم.
قال: وأخربت دار فخر الدين ليومها، وبالأمس كان يصطف على بابها عصائب سبعين أميرا (2) .
قتل: في رابع ذي القعدة، سنة سبع، وله خمس وستون سنة.
114 - المعظم تورانشاه بن أيوب ابن الكامل ابن العادل *
السلطان، الملك، المعظم، غياث الدين تورانشاه ابن السلطان الملك الصالح أيوب ابن الكامل ابن العادل.
