شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سبل السلام — ج 1

الصنعاني • الفقه • ج1 ص115

دار الحديث

<span class="matn">(88) - وللسبعة عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا»

(89) - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود.

</span><span class="matn-hr"> </span>

[سبل السلام]

لما طلب منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيه بثلاثة أحجار فأتاه بحجرين وروثة فألقى الروثة، وقال إنها ركس» فقد يعلل الأمر الواحد بعلل كثيرة، ولا مانع أيضا أن تكون رجسا، وتجعل لدواب الجن طعاما، ومما يدل على عدم النهي عن استقبال القمرين الحديث الآتي:

(88) - وللسبعة عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا» .

وهو قوله وللسبعة حديث " أبي أيوب واسمه: " خالد بن زيد بن كليب الأنصاري من أكابر الصحابة شهد بدرا ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - حال قدومه المدينة عليه مات غازيا سنة خمسين بالروم وقيل بعدها والحديث مرفوع أوله أنه قال - صلى الله عليه وسلم - " إذا أتيتم الغائط] الحديث؛ وفي آخره من كلام أبي أيوب " قال: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة الحديث تقدم، فقوله «فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول أو غائط، ولكن شرقوا أو غربوا» صريح في جواز استقبال القمرين واستدبارهما إذ لا بد أن يكونا في الشرق أو الغرب غالبا.

(89) - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود وعن عائشة " - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود هذا الحديث في السنن نسبه إلى أبي هريرة "، وكذلك في التلخيص، وقال: مداره على أبي سعيد الحبراني الحمصي "، وفيه اختلاف. قيل: إنه صحابي، ولا يصح والراوي عنه مختلف فيه. والحديث كالذي سلف دال على وجوب الاستتار، وقد قدمنا شطره، ولفظه في السنن عن أبي هريرة " عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج؛

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية