شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سبل السلام — ج 1

الصنعاني • الفقه • ج1 ص121

دار الحديث

<span class="matn">(95) - وعن سراقة بن مالك - رضي الله عنه - قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخلاء أن نقعد على اليسرى، وننصب اليمنى» . رواه البيهقي بسند ضعيف

(96) - وعن عيسى بن يزداد عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات» . رواه ابن ماجه بسند ضعيف

(97) - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء، فقال: إن الله يثني عليكم قالوا: إنا نتبع الحجارة الماء.» رواه البزار بسند ضعيف، وأصله في أبي داود وصححه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بدون ذكر الحجارة.

</span><span class="matn-hr"> </span>

[سبل السلام]

[كيفية الجلوس لقضاء الحاجة]

وعن " سراقة " - رضي الله عنه - بضم السين المهملة وبعد الراء قاف وهو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جعشم، بضم الجيم وسكون المهملة وضم الشين المعجمة، وهو الذي ساخت قوائم فرسه لما لحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج فارا من مكة، والقصة مشهورة، قال " سراقة " في ذلك يخاطب " أبا جهل ":

أبا حكم والله لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي حين ساخت قوائمه

علمت ولم تشك بأن محمدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه

من أبيات. توفي " سراقة " سنة أربع وعشرين، في صدر خلافة " عثمان ". قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخلاء أن نقعد على اليسرى» من الرجلين [وننصب اليمنى] رواه البيهقي بسند ضعيف وأخرجه الطبراني؛ قال الحازمي: في سنده من لا نعرفه، ولا نعلم في الباب غيره.

قيل: والحكمة في ذلك أنه يكون أعون على خروج الخارج،؛ لأن المعدة في الجانب الأيسر. وقيل: ليكون معتمدا على اليسرى، ويقل مع ذلك استعمال اليمنى لشرفها.

(96) - وعن عيسى بن يزداد عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات» . رواه ابن ماجه بسند ضعيف. وعن " عيسى بن يزداد " - رضي الله عنه - قيل: بباء موحدة وراء مهملة ودالين مهملتين بينهما ألف وضبط بمثناة تحتية وزاي معجمة، وبقيته كالأول وعن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات» رواه ابن ماجه بسند ضعيف، ورواه أحمد في مسنده، والبيهقي، وابن قانع وأبو نعيم في المعرفة وأبو داود في المراسيل والعقيلي في الضعفاء؛ كلهم من رواية عيسى المذكور. قال ابن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه. وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. وقال النووي في شرح المهذب: اتفقوا على أنه ضعيف، إلا أن معناه في الصحيحين في رواية ابن عساكر:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية