شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سبل السلام — ج 1

الصنعاني • الفقه • ج1 ص122

دار الحديث

<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

</span><span class="matn-hr"> </span>

[سبل السلام]

كان لا يستبرئ من بوله] بموحدة ساكنة: أي لا يستفرغ البول جهده بعد فراغه منه، فيخرج بعد وضوئه.

والحكمة في ذلك حصول الظن بأنه لم يبق في المخرج ما يخاف من خروجه، وقد أوجب بعضهم الاستبراء لحديث أحد صاحبي القبرين هذا، وهو شاهد لحديث الباب.

[الاستنجاء بالماء أفضل من الحجارة]

1

(97) وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء، فقال: إن الله يثني عليكم قالوا: إنا نتبع الحجارة الماء.» رواه البزار بسند ضعيف، وأصله في أبي داود وصححه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بدون ذكر الحجارة.

وعن " ابن عباس " - رضي الله عنهما -: [أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل أهل قباء] بضم القاف ممدود مذكر مصروف وفيه لغة بالقصر، وعدم الصرف [فقال: إن الله يثني عليكم فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء] رواه البزار بسند ضعيف قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الزهري إلا محمد بن عبد العزيز ولا عنه إلا ابنه، ومحمد ضعيف وأصله في أبي داود والترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «نزلت هذه الآية في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [التوبة: 108] قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية» قال المنذري زاد الترمذي: غريب وأخرجه ابن ماجه وصححه ابن خزيمة من حديث " أبي هريرة " بدون ذكر الحجارة. قال النووي في شرح المهذب: المعروف في طرق الحديث أنهم كانوا، يستنجون بالماء والأحجار. ونبه ابن الرفعة فقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث؛ وكذا قال المحب الطبري نحوه. قال المصنف: ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة. قلت: يحتمل أنهم يريدون لا يوجد في كتب الحديث بسند صحيح، ولكن الأولى الرد بما في الإلمام فإنه صحح ذلك. قال في البدر: والنووي معذور، فإن رواية ذلك غريبة في زوايا وخبايا لو قطعت إليها أكباد الإبل لكان قليلا.

قلت: يتحصل من هذا كله أن الاستنجاء بالماء

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية