سبل السلام — ج 1
الصنعاني • الفقه • ج1 ص24
دار الحديث
<span class="matn">(3) - وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» أخرجه ابن ماجه، وضعفه أبو حاتم
- وللبيهقي «الماء طهور إلا إن تغير ريحه، أو طعمه، أو لونه، بنجاسة تحدث فيه» .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[سبل السلام]
وعن أبي أمامة بضم الهمزة واسمه " صدي " بمهملتين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة ومثناة تحتية مشددة الباهلي بموحدة نسبة إلى باهلة: في القاموس: باهلة قوم واسم أبيه عجلان. قال ابن عبد البر: لم يختلفوا في ذلك يعني في اسمه واسم أبيه، سكن " أبو أمامة " مصر، ثم انتقل عنها وسكن حمص، ومات بها سنة إحدى، وقيل سنة ست وثمانين، وقيل: هو آخر من مات من الصحابة بالشام، كان من المكثرين في الرواية عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» المراد أحدها كما يفسره حديث البيهقي أخرجه ابن ماجه وضعفه أبو حاتم. قال الذهبي في حقه: أبو حاتم هو الرازي، الإمام الحافظ الكبير محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الأعلام، ولد سنة خمس وتسعين ومائة، وأثنى عليه إلى أن قال: قال النسائي: ثقة، توفي أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة. وإنما ضعف الحديث؛ لأنه من رواية " رشدين بن سعد " بكسر الراء وسكون المعجمة، قال أبو يوسف كان " رشدين " رجلا صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث، وهو متروك، وحقيقة الحديث الضعيف: هو ما اختل فيه أحد شروط الصحيح والحسن، وله ستة أسباب معروفة، سردها في الشرح. والبيهقي: هو الحافظ العلامة شيخ " خراسان " أبو بكر أحمد بن الحسين، له التصانيف التي لم يسبق إلى مثلها، كان زاهدا ورعا تقيا، ارتحل إلى الحجاز والعراق. قال الذهبي: تآليفه تقارب ألف جزء، " وبيهق " بموحدة مفتوحة ومثناة تحتية ساكنة وهاء مفتوحة فقاف: بلد قرب نيسابور، أي رواه بلفظ «الماء طهور إلا إن تغير ريحه أو طعمه أو لونه» عطف عليه [بنجاسة] الباء سببية: أي بسبب
#
