شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سبل السلام — ج 1

الصنعاني • الفقه • ج1 ص87

دار الحديث

<span class="matn">ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة، إذا تطهر فلبس خفيه: أن يمسح عليهما» . أخرجه الدارقطني، وصححه ابن خزيمة.

(60) - وعن «أبي بن عمارة - رضي الله عنه -، أنه قال: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال: نعم قال: يوما؟ قال: نعم قال: ويومين؟ قال: نعم قال: وثلاثة أيام؟ قال: نعم، وما شئت» أخرجه أبو داود، وقال: ليس بالقوي.

</span><span class="matn-hr"> </span>

[سبل السلام]

[مدة المسح على الخفين في السفر والحضر]

وعن " أبي بكرة " بفتح الموحدة وسكون الكاف وراء، اسمه نفيع "، بضم النون وفتح الفاء وسكون المثناة التحتية آخره عين مهملة، ابن مسروح ": وقيل: ابن الحارث "، وكان أبو بكرة " يقول: أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويأبى أن ينتسب، وكان نزل من حصن الطائف " عند حصاره - صلى الله عليه وسلم - له في جماعة من غلمان أهل الطائف، وأسلم وأعتقه - صلى الله عليه وسلم -، وكان من فضلاء الصحابة. قال ابن عبد البر: كان مثل النضر بن العبادة، ومات بالبصرة سنة إحدى أو اثنتين وخمسين؛ وكان أولاده أشرافا بالبصرة بالعلم والولايات، وله عقب كثير. «عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن» أي في المسح على الخفين «وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر» أي كل من المقيم والمسافر إذا تطهر من الحدث الأصغر [فلبس خفيه] ليس المراد من الفاء التعقيب، بل مجرد العطف؛ لأنه معلوم أنه ليس شرطا في المسح [أن يمسح عليهما] أخرجه الدارقطني وصححه ابن خزيمة، وصححه الخطابي أيضا، ونقل البيهقي أن الشافعي صححه، وأخرجه ابن حبان، وابن الجارود، وابن أبي شيبة، والبيهقي، والترمذي في العلل.

الحديث مثل حديث علي " - عليه السلام - في إفادة مقدار المدة للمسافر والمقيم، ومثل حديث عمر " وأنس " في شرطية الطهارة، وفيه إبانة أن المسح رخصة، لتسمية الصحابي له بذلك.

(60) - وعن «أبي بن عمارة - رضي الله عنه -، أنه قال: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال: نعم قال: يوما؟ قال: نعم قال: ويومين؟ قال: نعم قال: وثلاثة أيام؟ قال: نعم، وما شئت» أخرجه أبو داود، وقال: ليس بالقوي. وعن أبي " بضم الهمزة وتشديد المثناة التحتية ابن عمارة " بكسر العين المهملة وهو المشهور، وقد تضم.

قال المصنف في التقريب: مدني سكن مصر، له صحبة، في إسناد حديثه اضطراب، يريد هذا الحديث، ومثله قال ابن عبد البر في الاستيعاب. أنه «قال: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يوما؟ قال: نعم، قال: ويومين؟ قال: نعم، قال: وثلاثة أيام؟ قال: نعم وما شئت» ، [أخرجه أبو داود وقال: ليس بالقوي] . قال الحافظ المنذري في مختصر السنن وبمعناه: أي بمعنى ما قال أبو داود

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية