سبل السلام — ج 1
الصنعاني • الفقه • ج1 ص102
دار الحديث
<span class="matn">(72) - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه» . رواه مسلم، وعلقه البخاري.
(73) - وعن معاوية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «العين وكاء السه، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء» رواه أحمد والطبراني - وزاد «ومن نام فليتوضأ» ، وهذه الزيادة في هذا الحديث عند أبي داود من حديث علي دون قوله: " استطلق الوكاء "، وفي كلا الإسنادين ضعف
ولأبي داود أيضا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا «إنما الوضوء على من نام مضطجعا» وفي إسناده ضعف أيضا
</span><span class="matn-hr"> </span>
[سبل السلام]
[ذكر الله في كل الأحيان]
وعن عائشة " - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه» رواه مسلم؛ وعلقه البخاري والحديث مقرر للأصل، وهو ذكر الله على كل حال من الأحوال؛ وهو ظاهر في عموم الذكر، فتدخل تلاوة القرآن ولو كان جنبا؛ إلا أنه قد خصصه حديث علي - عليه السلام - الذي في باب الغسل «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبا» وأحاديث أخر في معناه تأتي، وكذلك هو مخصص بحالة الغائط والبول والجماع، والمراد بكل أحيانه معظمها كما قال الله تعالى {يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} [آل عمران: 191] والمصنف ذكر الحديث لئلا يتوهم أن نواقض الوضوء مانعة من ذكر الله تعالى.
[النوم الذي ينقض الوضوء]
وعن معاوية هو ابن أبي سفيان صخر بن حرب ":، هو وأبوه من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، ولاه عمر الشام بعد موت يزيد بن أبي سفيان "، ولم يزل بها متوليا أربعين سنة إلى أن مات سنة ستين، في شهر رجب بدمشق، وله ثمان وسبعون سنة. قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: العين] أراد الجنس، والمراد العينان من كل إنسان [وكاء] بكسر الواو، والمد [السه بفتح السين المهملة وكسرها هي: الدبر، والوكاء ما يربط به
#
