شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أنا كنتُ أظلم!

محمود عبد الحفيظ البرتاوي • التزكية

- التواضع والابتعاد عن الكبر والاستعلاء: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ) (رواه مسلم) . "فائدة ذكرها شيخنا د."ياسر برهامي" -حفظه الله-: "الكِبر أخطر مِن الزنا والكبائر الظاهرة؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ )، والعلماء أول ما يذكرون في الحُجُب التي تحجب الروح والقلب عن الله: الشرك - البدع - الكبائر الباطنة - الكبائر الظاهرة".

- الإكثار مِن التضرع إلى الله والدعاء: ( وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ) (رواه مسلم) ، وكذا: ( أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي )؛ فإن مَن أدمن هذا الاعتراف فيما بينه وبيْن الله بالخطأ والتقصير، ورؤية إحسان الله وإنعامه عليه، ورؤية تقصيره في حق ربه؛ سهل عليه جدًّا أن يعترف بحقوق المخلوقين، وأن يتواضع لهم، ولا يشهد لنفسه حظـًّا أو فضلاً عليهم.

ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسمي هذا الدعاء العظيم بسيد الاستغفار، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحرص عليه ويواظب عليه صباحًا ومساءً؛ فهو مِن أذكار الصباح والمساء التي لا ينبغي أن يتركها المسلم.

نسأل الله أن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه.

الصفحة السابقة