شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إياك أن تكون مِن هؤلاء الأوائل!

شحاتة صقر • التزكية

وقيل لأحدهم: "أيّ شيء أشدّ على النفس؟"، قال: "الإخلاص؛ إذ ليس لها فيه نصيب".

وقال بعضهم: "ما جاهدتُ نفسي ما جاهدتُّها على الإخلاص".

وقال أحد الصالحين: "إن لله عبادًا عقلوا، فلما عقلوا علموا، فلما علموا أخلصوا، فقادهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع".

وما أحوجنا هذه الأيام إلى مراجعة أنفسنا في أمر الإخلاص؛ فبالإخلاصُ يتخلّص الإنسانُ مِن الشيطان، كما في قوله -تعالى- حكايةً عن إبليس: ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ) (ص:82-83) ، والإخلاص قد عدَّه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- مِن أسباب النصر والتمكين، فقَالَ: ( إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلاَتِهِمْ وَإِخْلاَصِهِمْ ) (رواه النسائي، وصححه الألباني) ، فالدعاء والصلاة، والإخلاص للَّه -سبحانه وتعالى- مِن أسباب انتصار المسلمين على أعدائهم، والتمكين لدين الله -عز وجل-.

فاللهم ارزقنا الإخلاص، وانصرنا على أعدائنا.

اللهم إنا نعوذ بك مِن أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه.

الصفحة السابقة