رمضان... فرصة العمر!
محمود عبد الحفيظ البرتاوي • التزكية
"يَا باغي الْخَيْر مَعْنَاهُ يَا طَالب الْخَيْر، أقبل على فعل الْخَيْر؛ فَهَذَا أوانك، فَإنَّك تُعْطى جزيلاً بِعَمَل قَلِيل، وَيَا طَالب الشَّرّ أمسك وَتب؛ فَإِنَّهُ أَوَان التَّوْبَة... فَإِن قلتَ: أَي فَائِدَة فِي هَذَا النداء مَعَ أَنه غير مسموع للنَّاس؟! قلتُ: قد علم النَّاس بِهِ بإخبار الصَّادِق، وَبِه يحصل الْمَطْلُوب بِأَن يتَذَكَّر الْإِنْسَان كل لَيْلَة، بِأَنَّهَا لَيْلَة المناداة فيتعظ بهَا" (حاشية السندي على النسائي بتصرف يسير) .
نسأل الله -تعالى- أن يتقبلنا في عباده المؤمنين، وأن يجعلنا مِن الصالحين والمصلحين.
وصلى الله على محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.