حوار "جريدة الفتح" مع د."ياسر برهامي" حول حادث "مسجد الروضة" (1)
صوت السلف • حدث وتعليق
قضية الفوضى الخلاقة التي يريدون تحقيقها مبنية على وجود أطراف شديدة التعصب والمعاداة للآخرين، لا تستطيع التعايش معهم، هذا الأمر تتم دراسته في كل مجتمع؛ فعلى سبيل المثال: دراسة المجتمعات التي بها سنة وشيعة، حيث يبدأ التركيز على تنمية الاتجاهات العنيفة وتنميتها في كل مِن الطائفتين، ثم تقام الأعمال العنيفة لإشعال المجتمع، وكذلك المجتمعات التي بها مسلمون وأقباط، يترتب على ذلك البحث عن إشعال الفتنة التي يُراد منها سفك الدماء بيْن الطرفين، ثم تشتعل الفتنة بعد ذلك وتحصل الفوضى؛ لذلك علاج هذه الفوضى في دراسة الأحكام الشرعية في التعامل بين السنّي والمبتدع، والمسلم والكافر، في ضوء "التعايش" و"عصمة الدماء" بسبب الإسلام أو بسبب العهود والمواثيق التي يعصم بها دم غير المسلم في المجتمع المسلم، أو يعصم بها دمه في المجتمع غير المسلم مِن خلال الالتزام بقول الله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ).
لذلك كيف تكون "الدعوة السلفية" متهمة وأبناؤها معرضون لمخاطر كثيرة؟ وقد تعرضوا بالفعل لاعتداءات غاشمة، وقد وُضع على قوائم التكفير رموز الدعوة السلفية وأبناؤها.
- هل مِن كلمة لأهلنا مِن أسر ضحايا الحادث الإرهابي؟!
لا شك أننا نتوجه بالتعزية للجميع، ونقول لهم: لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فلتصبروا ولتحتسبوا".
ونسأل الله أن يشفي المصابين شفاءً لا يغادر سقمًا.