شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الحفاظ على الهُوِيَّة الإسلامية أو الدَّمَار!

الشيخ ياسر برهامي • قضايا معاصرة

- فلا بد إذًن أن ننشر العلم، ونتعلم "قال الله، وقال الرسول"، وليس تَعَلُّمًا لمجرد العنوان، ولكن بأن يكون لنا كل يوم نصيب مِن الآيات نتدارسها -ندرس تفسيرها، ونتدبر معانيها- وننظر في واقِعِنا: هل طبقناها أم لا؟ ويكون لنا كل يوم نصيب مِن أحاديث النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- وننظر: هل نعمل بها؟ فيكون لنا كل يوم نصيب مِن التعلم والعمل.

- ثم الدعوة إلى الله -عَزَّ وَجَلَّ- مِن أهم وسائل التغيير.

- والمحاربة الشديدة للدعوة لا بد ألا نستسلم لها، ولا بد أن نجتهد بكل وسيلة في أن نوصل صوتنا للناس بكل وسيلةٍ مِن الوسائل؛ فالذي يَخْطُب لا بد أن يُحَضِّر خُطْبَةً جَيِّدَةً متضمنة معاني التوحيد والإيمان والعلم، يُحَضِّرها قبْلها بوقتٍ كافٍ، والذي يعطي درسًا لا بد أن يستمر فيه، ويواظب عليه، ولا يتأخر عنه، ويجتهد في حثِّ الناس على حضوره.

- والأمر عامٌ لجميع الأُمَّة، رجالها ونسائها، كهولها وشبابها، بل وغلمانها، ولا بُدَّ أن يعلم الجميع أن له دورًا في نهضة هذه الأُمَّة، ولا نخجل مِن دعوتنا ولا مِن مبادئنا؛ نقولها بالأدلة، ونتكاتف حتى يغير الله -عَزَّ وَجَلَّ- ما بنا.

- نتآلف ونتكاتف مع بعضنا البعض، ولا تصبح الأحقاد والتنافسات والأغلال هي الأمور المسيطرة على الساحة الدعوية والعملية حتى العلاقات بيْن الإخوة والأزواج والزوجات؛ فمَن يجد هذه النسبة الضخمة جدًّا مِن المشاكل اليومية، ومَن لديه هذه المشاكل داخل بيته كيف سينير لمَن حوله؟!

- لذلك كلِّه: لا بد أن نكون مجتهدين اجتهادًا كبيرًا في الإصلاح الحقيقي: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ).

الصفحة السابقة