شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أفكار وعناصر خطب عن القرآن الكريم

عطية عبد السلام • خطبة الأسبوع

- اختبارات اليهود للنبي -صلى الله عليه وسلم- في مصداقية الوحي وسؤالهم إياه عن فتية في الدهر الغابر ثم إنزال الله -تعالى- سورة الكهف، وكذلك اختبار بعض أحبارهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا نبي وإجابته -صلى الله عليه وسلم-.

- معارضة كفار قريش وهم أساطين الفصاحة والبيان ثم إقرارهم بأنه كلام الله، كقصة الوليد بن المغيرة، وقصة الطفيل بن عمرو الدوسي وإسلامه وسبب ذلك، وغيرهم.

تحدي القرآن للعرب خاصة والناس عامة:

- تفسير الآيات: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) (يونس:38) ، وقوله: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) (هود:13) ، وقوله -تعالى-: ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) (الإسراء:88) .

- مع التأكيد على أهمية دراسة اللغة العربية لنعلم بها قدر القرآن بالنسبة للكتب الأخرى.

- شمول القرآن والسنة للنفع العام والسعادة الأبدية للبشرية لو عملت بهما بما لا يتوافر في أي نظام في العالم، والواقع يؤكد ذلك، مع ضرب أمثلة لأنواع الفساد العقدي والأخلاقي، وانتشار الجرائم في الدول الغربية رغم زعمها التحضر والمدنية.

حفظ الله للقرآن الكريم:

- قبل نزوله: ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا . وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) (الجن:8-9) ، التفسير.

- أثناء النزول: ( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) (القيامة:16-17) ، التفسير.

- وبعد نزوله: بأن خلق له أجيالاً مِن أول وهلة تحفظه بالصدور.

- حديث البخاري ومسلم عن قتادة عن أنس -رضي الله عنه- قال: "جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ". قَالَ قَتَادَةُ: "قُلْتُ لأَنَسٍ: مَنْ أَبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أَحَدُ عُمُومَتِي" (متفق عليه) . أي هؤلاء أتقنوه، وصاروا يحفظونه حتى انتشر حفظ القرآن، ففي معركة بئر معونة قُتل سبعون من حفاظ القرآن، ويوم اليمامة قتل سبعون من حفاظ القرآن.

كل ذلك في نهاية حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط، ثم تتابع المسلمون وتسابقوا على حفظه حتى رأينا عبر التاريخ العجب العجاب مِن إتقان الحفظة، وتفانيهم في استظهاره واستخراج علومه، وهذا الاهتمام لم تجده في أي أمة مِن الأمم على كتابها، وإن أهل الكتابين لما اعتمدوا في حفظهم لكتبهم على التدوين في السطور فقط حُرِّف كثير منها.

ثانيًا: حفظ السطور:

كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوحَى إليه فيأتي كُتَّاب الوحي فيحفظونه ويكتبونه، وكان مِن جملة الكتَّاب مع الحفاظ السابقين الخلفاء الراشدون الأربعة، ومعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهم- وكان هناك مصاحف على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-: كمصحف ابن مسعود ومصحف عائشة ومصحف علي وغيرهم -رضي الله عنهم-، وكانت تلك المصاحف على عسب النخيل، وعلى اللخف -الحجارة الرقيقة-، وعلى الرقاع، حتى رأى أبو بكر -رضي الله عنه- أن يجمع الأمة على مصحف واحد، وهو مجموع ما في هذه المصاحف، وأرسل نسخًا منه للأقاليم، وكان ذلك العمل مِن أعظم أسباب حفظ الله لهذا القرآن ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) (الحجر:9) .

ومنذ ذلك الحين ولا زالت الأمة محفوظ لها كتابها فلم ولن يستطيع أحد أن يتلاعب بنصوص القرآن الكريم أبدًا، وهو يُتلى في الدنيا بأسرها بأجمل الأصوات في جميع الأوقات، وهذا من الوسائل الجديدة لحفظ الله للقرآن الكريم -الحفظ الصوتي لأصوات قارئيه-، والحمد لله على نعمة حفظ كتابه.

- بيان فضل القرآن، وفضل حافظيه، وحث المسلم على حفظ القرآن واستغلال الفترة الصيفية، وإنشاء الكتاتيب في المساجد لتحفيظ أبناء المسلمين.

- حث المسلمين على ضرورة تدبره وقراءة تفسيره مِن كتب العلماء المبسطة: كتفسير السعدي أو أيسر التفاسير، وأن يكون المسلم قريب الصلة بالقرآن الكريم.

- تحذير المسلمين مِن قراءة كلمات ومقالات الملحدين، والدخول على مواقعهم، وسماع فضائياتهم.

الصفحة السابقة