التوسل المشروع وغير المشروع...شرح المنة (23)
الشيخ ياسر برهامي • المنهج السلفي
وكل المذاهب فيها أقوال مخالفة لصريح الكتاب والسنة، أو فيها خلافٌ غير سائغ، ومذهب الإمام أحمد نادر جداً أن توجد فيه أقوال من هذا القبيل، وهذا القول منها، لأنه قول مخالف لنص حديث: ( مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِالله أَوْ لِيَصْمُتْ ) ، وحديث: ( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) ، والرواية الراجحة في المذهب أنه يحرم الحلف بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا ينعقد، فلو قال: (والنبي لأفعلن كذا)، ثم لم يفعل فليس عليه كفارة يمين، ولم ينعقد يمينه، إنما كفارته أن يقول: (لا إله إلا الله)، لأنه حلف بغير الله، كمن حلف فقال: (وشرف أبي أو وشرف أمي)، فعليه أن يقول: (لا إله إلا الله) تكفيراً للذنب وليس عليه كفارة لليمين.
سبق تخريجه ص (149).
فالأرض لا تأكل أجساد الأنبياء بعد وفاتهم.
مجموع مؤلفات الشيخ، المجلد الرابع، طبعة جامعة الإمام ابن سعود.
قول الشيخ أبي بكر الجزائري في كتاب (عقيدة المؤمن).
إلا لو اعتقد أن معنى الجاه والحق أن الله جعل له تدبير الكون نيابة عنه سبحانه فهذا شرك في الاعتقاد.
