(لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
الشيخ ياسر برهامي • من نور الوحيين
هذه المناهج المنحرفة في الحياة هي أعظم سبب للحزن والخوف؛ فالظلم والشرك سببٌ للرعب الذي يُلْقَى في القلوب: ( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ) (آل عمران:151) .
وأما ذهاب الحزن والخوف فهو مع الإيمان والتقوى.
نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا مِن المؤمنين المتقين، وأن يذهب عنا الحزن والخوف في الدنيا والآخرة.