مِن جهود "الأزهر" لدعم القضية الفلسطينية
الشيخ علاء بكر • السيرة والتاريخ
- بيان الأزهر في ربيع الأول 1410 هجريًّا - أكتوبر 1990م عقب الأحداث المؤلمة التي وقعتْ في المسجد الأقصى، والذي ندد فيه الأزهر بانتهاك الحكومة الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى.
- وفي ديسمبر عام 1992م قامتْ إسرائيل بإبعاد 400 فلسطيني عن وطنهم وتركهم في العراء بلا طعامٍ ولا ماءٍ؛ فأصدر الأزهر بيانًا يندد بهذا الإجراء الظالم.
- وفي رمضان 1414 هجريًّا - فبراير 1994م قَتلت القوات الإسرائيلية عددًا كبيرًا مِن المصلين الفلسطينيين، فأصدر الأزهر بيانًا نعى فيه هؤلاء الشهداء ودعا إلى أداء صلاة الغائب عليهم.
وعندما أعلن عن مصادرة السلطات الإسرائيلية لأراضٍ عربية في القدس أصدر الأزهر بيانًا في ذي الحجة 1415 هجريًّا - مايو 1995م يستنكر ذلك ويناشد الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية العمل على وقف هذا العدوان على القدس وأهلها العرب.
وفي أعقاب قرار الكونجرس الأمريكي في عام 1995م بنقل سفارة أمريكا مِن تل أبيب إلى القدس صدر بيان قوي مِن الأزهر مؤكدًا على عروبة القدس وهويتها الإسلامية، ومستنكرا هذا القرار.
وفي يوم 12 جمادى الأولى 1417 هجريًّا - 24 سبتمبر 1996م قامت السلطات الإسرائيلية بافتتاح النفق الممتد أسفل الرواق الغرب للمسجد الأقصى الموصل إلى منطقة باب الغوانمة فتصدى لها الفلسطينيون فوقعتْ أحداث دامية فاستشهد أكثر مِن 35 فلسطيني، وجرح 1500 فلسطيني؛ فوجَّه شيخ الأزهر وقتها "الدكتور سيد طنطاوي" تحية إلى الشعب الفلسطيني، ودعا -بعدها بيومين- في خطبة الجمعة إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، وصلى بالناس صلاة الغائب على ضحايا الأحداث.
ومع إعلان السلطات الإسرائيلية عن بدء تنفيذ المشروع الاستيطاني في جبل (أبو غنيم) لفصل القدس عن بقية أنحاء الضفة الغربية في 9 مِن ذي القعدة 1417 هجريًّا - 18 مارس 1997م، كان الأزهر في مقدمة الرافضين لذلك، حيث عقد الأزهر مؤتمرًا شعبيًّا في 12 مِن ذي القعدة 1417 هجريًّا - 21 مارس 1997م أعرب فيه شيخ الأزهر عن وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني دفاعًا عن مدينة القدس أمام محاولات تهويدها.
جهود الأزهر خارج مصر:
لم يترك الأزهر حدثًا هامًّا يخص القضية الفلسطينية إلا وسعى للمشاركة الفعَّالة فيه نصرة لها.
فمِن ذلك على سبيل المثال:
- أوفد الإمام "شيخ الأزهر" ممثلًا شخصيًّا عنه لحضور الندوة العالمية التي عقدتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط بالمغرب حول القدس وتراثها الثقافي في ربيع الآخر 1414 هجريًّا - أكتوبر 1993م.
- أوفد الإمام شيخ الأزهر مندوبًا لحضور الندوة السنوية لشئون القدس التي عقدها المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في عمان بالأردن في شوال 1414 هجريًّا - أبريل 1994م.
- أوفد الإمام الأكبر شيخ الأزهر وكيل الأزهر في المحرم 1417 هجريًّا - يونيو 1996م لحضور الندوة السنوية للمؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس في عمان بالأردن.