انتفاضة الأقصى عام 2000م (الانتفاضة الفلسطينية الثانية)
الشيخ علاء بكر • السيرة والتاريخ
1- تصنيع أول صاروخ فلسطيني في غزة مِن نوع (قسام)، كما طورت بعض الفصائل الفلسطينية العديد مِن صواريخها الموجهة ضد إسرائيل، منها: صاروخ (قدس 4) التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي، وصاروخ (صمود) التابع لمنظمة الجبهة الشعبية، وصاروخ (أقصى 103) التابع لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة، وصاروخ (ناصر) التابع لكتائب المقاومة الشعبية.
2- الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وضد الفلسطينيين:
1- تصفية معظم قادة الصف الأول مِن القادة الفلسطينيين.
2- استشهاد وجرح عددٍ كبيرٍ مِن الفلسطينيين.
3- تدمير البنية التحتية الفلسطينية والكثير مِن ممتلكات الفلسطينيين.
4- تدمير مؤسسات السلطة الفلسطينيين.
5- بدء بناء إسرائيل لجدار الفصل العنصري في 2002م، والذي استكمل بنائه في2006م.
عربيًّا:
1- أحرجت الانتفاضة الحكام العرب، وأعادت القضية الفلسطينية للصدارة مِن جديدٍ.
2- عُقدتْ قمة عربية طارئة في القاهرة في "21-10-2000م" باسم: "قمة الانتفاضة"؛ وَعَدَتْ بتقديم الدعم مِن بعض الدول العربية للفلسطينيين، وأثرت على علاقة بعض الدول العربية بإسرائيل، لكن نتائج القمة لم تصل إلى مستوى أمال الشارع العربي، وإن ساهمت في إعطاء الشرعية للانتفاضة.
3- تسمية المؤتمر الإسلامي المنعقد في الدوحة في نوفمبر بقمة (الأقصى)، وجاء بيان القمة ناقمًا على الكيان الصهيوني، وعلى أمريكا لتسامحها مع القمع الإسرائيلي.
4- تفعيل دعوة المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية في أنحاء العالم العربي، وتنشيط مكتب المقاطعة العربية.
5- خروج مظاهرات شعبية لأول مرة في دول الخليج تضامنًا مع الانتفاضة الفلسطينية.
دوليًّا:
1- جاءت الانتفاضة كإنهاء -أو إسقاط- لحوار (مدريد) ولاتفاق (أوسلو)، بعد فشل الاتفاق في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أو إيجاد حلٍّ للقضية الفلسطينية، حيث أظهرت الانتفاضة الرفض الفلسطيني الشعبي للاتفاق.
ومِن المفارقات أن الانتفاضة الأولى -انتفاضة الحجارة- التي انطلقت في "9-12-1987م" قادت إلى سلسلة مفاوضاتٍ للسلام، والتي عُرفت باسم (اتفاقات أوسلو)، وانتهتْ عام 1993م بتوقيع اتفاق المبادئ، أما انتفاضة الأقصى -الانتفاضة الثانية- فقادت إلى دفن لعملية السلام بإظهار الرفض الشعبي الفلسطيني لها.
2- أكسبت الانتفاضة الفلسطينيين تعاطفًا عالميًّا، تمثـَّل في إداناتٍ دوليةٍ لإسرائيل، أظهرتها غير مؤهلة لصنع السلام العادل في الشرق الأوسط.