شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

اتفاق "أوسلو"... مبادئ للتفاوض لا معاهدة للسلام

الشيخ علاء بكر • السيرة والتاريخ

- أكدت أمريكا لسوريا أن أمريكا ستظل ترفض الاعتراف بضم إسرائيل للجولان، وتعارض النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وتعتبره عقبة في طريق السلام، وأنها مستعدة لتقديم ضماناتٍ بشأن الحدود التي سيتم الاتفاق عليها مع إسرائيل.

- وأكدت أمريكا للبنان أنها تؤيد قرار مجلس الأمن: (425)، وترى حق لبنان في الاستقلال ووحدة أراضيه ضمن حدوده الدولية المعترف بها.

- وأكد بيكر لفيصل الحسيني -الذي كان يتولى الاتصال معه نيابة عن منظمة التحرير الممثلة للشعب الفلسطيني- على أن عملية السلام تقوم على أساس قراري مجلس الأمن: 242 و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وأن الوضع النهائي للقدس يتقرر مِن خلال المفاوضات النهائية، وأن أمريكا لا تعترف بضم القدس الشرقية أو توسيع حدودها البلدية، وأن للفلسطينيين الحرية في إثارة أي مسائل ومناقشتها في مفاوضات الوضع النهائي، مع معارضة أمريكا للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967م باعتباره عقبة في طريق عملية السلام.

وقد ناقش المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في 28 سبتمبر 1991م الأمر، ووافق على المشاركة في عملية السلام رغم معارضة فصائل فلسطينية متعددة، ورفض حماس لعملية السلام.

وفي30 أكتوبر 1991م افتتح مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط بمشاركة الأطراف العربية وإسرائيل إلى جانب أمريكا وروسيا وممثل عن الجماعة الأوروبية.

وفي ديسمبر 1991م بدأت المفاوضات العلنية الصعبة في واشنطن والتي امتدت لعشر جولات في أكثر مِن عامين، ولم تحقق المطلوب منها، ولكن الجولة الأخيرة لم تكتمل؛ بسبب الإعلان عن التوصل إلى مبادئ للمرحلة الانتقالية بيْن إسرائيل والفلسطينيين، طبقًا لما كان مقررًا مِن خلال مفاوضات سرية بيْن الطرفين أجريت في (أوسلو).

الصفحة السابقة