تأملات في حجة الوداع (23)
الشيخ ياسر برهامي • من نور الوحيين
والصحيح في هذه المسألة: أن معنى الجمع لا يَحصل إلا بالموالاة، فإن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَمَع بين المغرب والعشاء، ولا يُقال: "جَمَع" مع التفريق؛ ولذلك لا يُشرع ولا يصح الجمع بصلاة نافلة بين الصلاتين المجموعتين -تقديمًا أو تأخيرًا-، ولا يضر الفصل اليسير عُرفًا، ولا تَضر صلاةُ الجنازة إذا حَضَرَت -كما سبق بيانه-. والله أعلم.