ردًّا على د."إبراهيم الزعفراني"... نموذج للتكفير المبطَّن عند الإخوان
الشيخ عبدالمنعم الشحات • حدث وتعليق
وقد يقول قائل: نحن معك في كل هذه الأخطاء، وفي خطرها على شباب الإخوان وعلى شباب الإسلاميين ككل، حيث تنتشر هذه العدوى انتشار النار في الهشيم، ولكن تعبيركم عنها أوهم أنه نوعٌ مِن تثبيت التهمة بدلًا مِن محاولة علاجها، ونوع مِن التعميم ليشمل حتى المتعاطفين الذين ينكرون هذه الأفعال.
والجواب:
تفضلوا وقدِّموا لنا النصيحة... ماذا نسمِّي هذا الانحرافات؟! (تكفير - نزعات تكفيرية - تكفير مبطن - انحرافات في مسائل الإيمان والكفر - ... )، قولوا لنا تعبيرًا ترونه مناسبًا.
ثم لمَن ننسب هذه الانحرافات لنسلم مِن التعميم المتوهَم: لبعض الإخوان مثلًا أم لبعض قنواتهم أم للمدافعين عنها؟ أم ... ؟!
وماذا ننسب للإخوان إن شئنا أن ننسِب لهم شيئًا في هذه المسألة: هل نقول إنهم يدعون إلى هذا أم يقرونه أم يرفضونه؟ أم ماذا... ؟!
المهم... افعلوا شيئًا في إيقاف هذه النار التي تأكل الشباب، ومَن يشعلها ويغذيها يحشد معه كل مسعر لهذه النيران، ولو كان مَن ساهم في إشعال النار ضد الإخوان سابقًا، ويستثمر صمت كل صامت، ويرهب كل ناصح حتى تستمر تلك النار تحصد في شبابنا، وفي القيم التي طالما تمدَّح بها الإسلاميون، وطالما قالوا: إن الأخلاق تقع في قلب مشروعهم، وأن العدل والإنصاف أسمى مبادئهم.
ونسأل الله أن يعصمنا مِن الفتن، ما ظهر منها وما بطن.