شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

حوار مجلة الفرقان مع الشيخ مصطفى دياب (عضو مجلس الشورى للدعوة السلفية، وأحد المتخصصين في طرق التعليم وعلم النفس التربوي) حول العام الدراسي الجديد (2)

صوت السلف • شبابنا

5- اترك أثرًا إيجابيًّا وسط أقرانك مِن خلال مشاركتك في الإذاعة المدرسية (لجنة الصحافة) أو المعلقات الإرشادية على لوحات الصف.

6- احذر مِن رفقة السوء ولا تتعجل في اختيار أصدقائك، فإن الصاحب ساحب، والمرء على دين خليله، وكما قالوا: "قل لي: مَن صاحبك؟ أقل لك: مَن أنت؟"، فصاحبك مرآة لك؛ فاحرص على انتقاء الأصحاب الصلحاء، أصحاب السمت الطيب والأخلاق الحسنة، وابتعد عمَن هو سيئ الأخلاق، قليل الاحترام لمعلميه وأقرانه.

7- اثبِت وجودك في صفك الدراسي بمذاكرتك ومشاركتك الإيجابية، ولا تثبت وجودك بكثرة مشاغباتك، ولا تحسد أحدًا على نعمة الله عليه.

8- استفد مِن معلمك بأقصى درجةٍ ممكنةٍ، واحذر أن تضيِّع فرصة التعلم منه، فإنه قد جاء ليعلمك ويهديك للخير.

9- نظِّم وقتك وسيطر على أهوائك، ولا تضيع أوقاتك على السامسونج، والبابجي، والمزرعة السعيدة، والألعاب المختلفة، والواتس والفيس وإنستجرام.

10- عوِّد نفسك على الإنجاز، وسل نفسك يوميًّا: ماذا قدَّمت لحياتي الدنيوية والأخروية؟! وأضف لنفسك كلَّ يوم جديدًا في علمٍ مِن العلوم الدينية أو الدنيوية.

11- لا تقطع القراءة الحرة فيما تحب مِن العلوم النافعة، فالقارئ متقدم، وستشعر بالفارق بينك وبين أقرانك في الصف.

12- حافِظ على صلواتك في أوقاتها مهما كانت الظروف.

13- احضر إلى المدرسة يوميًّا ومبكرًا، ولذا احرص على النوم مبكرًا للاستيقاظ لصلاة الفجر، والتحرك إلى المدرسة.

14- وفِّر احتياجاتك الدراسية مبكرًا وقبل بدء الدراسة أو مع أول أيامها، حتى تنتظم في العملية التعليمية بإيجابية.

15- اعتبر التعليم متعة واعتبر المدرسة بيتك الثاني.

16- لا تتشاءم من المقررات العلمية، ولا تأخذ موقفًا من المعلمين، فالمعلم عنده ما ينفعك، ولكنك تحول دون أن يبلِّغك ما عنده.

17- حافظ على الزي الموحد للمدرسة، فإن في ذلك فوائد تربوية.

18- استفد من البيئة التعليمية المناسبة المتوفرة بين يديك من معامل وفصول واسعة ونظيفة ومضيئة وقليلة العدد، فغيرك لا يجد ذلك.

19- وأنت تتوجه إلى مقاعد الدارسة حسِّن نيتك وأخلص القصد لعلام الخفايا، فأنت بهذه الخطوات ترفع الجهل عن نفسك وعمن حولك، كما أن في ذلك صورة من بر الوالدين وسعادتهم بنجاحك وتفوقك، فكن عالي الهمة في التحصيل والمدارسة؛ فأنت أمل الأمة.

20- ما تتعلمه مِن علمٍ شرعيٍ، احرص على تطبيقه والعمل به.

21- تجنب الغش في الامتحانات فإنها سرقة مقنَّعة، واعلم أن درجة متوسط بلا غشٍّ خير لك مِن درجةٍ عاليةٍ أو كاملة مع الغش، فالله يراك وبيده رزقك ووظيفتك، وكل شأنك.

22- أدِّ واجباتك الدراسية أولًا بأول، ولا تؤجِّل مذاكرة اليوم وواجباته إلى الغد، فإن لغدٍ واجبات أخرى.

23- بالغ في احترام معلمك وتعامل مع زملائك بالاحترام كذلك، ولا تسمح لأحدهم بالتطاول عليك أو تجاوز الأدب.

24- احذر استعمال الهواتف أثناء الحصص في اللعب وغيره، واحذر الدخول على المواقع الهابطة في المدرسة أو خارجها.

25- لا تمازح أصدقاءك مزاحًا جنسيًّا، ولا تسمح لأحدٍ أن يفعل ذلك معك.

26- احفظ عورتك فلا تكشفها، ولا تسمح لأحدٍ أن يلمسها أو يمزح حولها، فإن ذلك مِن قلة الحياء وسوء الأدب، ويجر إلى ما حرمه الله تعالى من الوقوع في الانحرافات الجنسية.

27- اعلم أن الله يراك على كل حال وفي كل مكان ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ) (العلق:14) ، ( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) (لقمان:16) .

28- امتثِل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ) (رواه أحمد والترمذي، وحسنه الألباني) .

29- لا تكثر مِن استخدام الهواتف المحمولة، واجعل لنفسك وقتًا محددًا للعب عليها، أو التصفح، ولا تغرق في ذلك.

30- احذر الألعاب التي تُستخدم فيها العملة والبيع والشراء، فإنها صورة مِن صور المقامرة.

31- كن قدوة حسنة لأصحابك بحسن التزامك وتدينك، وحسن مذاكرتك وتفوقك، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله مِن المؤمن الضعيف، واحرص أن تكون مِن هؤلاء السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمَامُ العَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) (متفق عليه) .

13- ما هي رسالتك للمعلِّم؟

أولًا: أسأل الله أن يوفقك أيها المعلم، ويسدد خطاك، ويعينك على مشاق العمل.

ثانيًا: احتسِب الأجر عند الله تعالى، ولا تعامِل الطلاب بما تعاملك به المؤسسة التعليمية؛ فأنت تستحق أكثر مما تأخذ، لكن حسبك أنك على ثغر تربية أبناء الأمة، وحسبك حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ، لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني) ، فارجُ الله أن تكون منهم.

أخي المعلِّم:

هل تتخيل ماذا لو تعلم الطالب منك التوحيد، والصلاة، والصدق، والأخلاق الحسنة، والأمانة، وغيرها، ثم عاش هكذا... ؟!

هل تتخيل مقدار الأجر والثواب الذي يعود إليك، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني) ؟!

الصفحة السابقة الصفحة التالية