شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفساد (49) الجوانب السلبية في العملية التعليمية (1-6)

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

وقد تم زيادة مدة التعليم فيها من أربع سنوات إلى ست سنوات كحدٍّ أدنى ضروري لتحقيق أهدافها التعليمية والحياتية، وقد تعرضت في فترة من الفترات -عند اشتداد الضرورة المالية- إلى اختصارها إلى خمس سنوات، ثم أعيدت السنة المحذوفة بعد ذلك للوفاء بمتطلباتها، كما أضيفت إلى هذا التعليم الأساسي السنوات الثلاث من المرحلة الإعدادية، كمرحلة ضرورية لتكوين المقومات الأساسية للطفل في ظل تعقد وتنوع المطالب التعليمية، لتصبح المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية معًا قاعدة التعليم الأساسي الإلزامي لكل الأطفال مِن سن السادسة حتى الخامسة عشرة، يتم خلالها التعلم المنظم لمختلف المعارف العلمية واللغوية، والدراسات الاجتماعية، ومجالات الفنون والأنشطة الرياضية (راجع المصدر السابق، ص 94 - 95) .

4- التعليم الثانوي:

وهي مرحلة دراسية تمتد من عمر الخامسة عشرة إلى الثامنة عشرة حيث يتم فيها توزيع الطلاب بين المدارس الثانوية العامة -للحاصلين على أعلى الدرجات في نهاية المرحلة الإعدادية- وبين المدارس الثانوية الفنية للحاصلين على الدرجات الأدنى، والتعليم الثانوي الحكومي بنوعيه: (عام وفني) بتعليم مجاني منذ عام 1951م؛ طبقًا لما قرره وزير المعارف وقتها -د. طه حسين- وأكدته وتبنته ثورة يوليو 1952 م.

ويشترك النوعان في مقررات معينة ويفترقان في المواد التخصصية، ويتم توزيع طلاب مدارس الثانوية العامة بعد نهاية السنة الأولى إلى التركيز على تخصصات معينة طبقًا لرغباتهم وطموحاتهم للالتحاق بكليات الجامعات أو معاهد التعليم العالي، ما بين التخصصات الأدبية أو العلمية بشقيها: (العلمي علوم) أو (العلمي رياضة)، وطبقًا لنتائج امتحانات نهاية الثانوية العامة يتم قبول الطلاب في الكليات الجامعية الحكومية أو المعاهد العليا الحكومية حسب موادهم التخصصية والدرجات التي حصلوا عليها فيها، ومَن لم يتح لهم الالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا الحكومية؛ فأمامهم فرص الالتحاق بالجامعات الخاصة أو المعاهد العليا والأكاديميات الخاصة.

أما طلاب مدارس الثانوية الفنية: فلهم بعد الانتهاء منها، الالتحاق بسوق العمل، وللمتفوقين منهم -إذا رغبوا- فرصة للدراسة بعد التخرج في المعاهد الفنية التكنولوجية، أو بعض الكليات الجامعية.

وقد صدر في عام 2009م قانون التعليم المفتوح الذي بمقتضاه يتمكن خريج الثانوية بفرعيه من الالتحاق بأي تخصص من تخصصات الجامعة المفتوحة بشروط معينة مع سداد التكلفة التعليمية، وقد أوقف العمل بالتعليم المفتوح مؤقتًا لحين وضع ضوابط جديدة لاستئنافه.

الصفحة السابقة