شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفساد (50) الجوانب السلبية في العملية التعليمية (2-6)

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

5- وبالتالي ارتبكت ونضبت الينابيع المهنية التي تمد السلم الإداري بتواصل القيادات، بل زادت الإحباط لدى الكفاءة، فتنحوا بعيدا ينكبون على عملهم بضمير ومعاناة.

6- وعليه: فمن الضروري إتاحة الفرصة، وتشجيع الشباب القائد من المعلمين لقيادة المدارس ومتابعة أدائهم.

7- شفافية أطر الترقي وإعلانها، ومنح الأمل للناجحين في الإدارة لتولي المناصب القيادية والتشارك في المسئولية لإثراء العمل والارتقاء به.

8- إتاحة الفرصة لمديري المدارس الناجحين وأولوية اختيارهم لشغل موقع وكيل إدارة تعليمية، ثم مدير عام إدارة، منحًا للأمل عندما أداروا منشآتهم بنجاح، وتحقق لديهم ملامح الإدارة الميدانية التربوية الفاعلة وهو ما يحتاجه التعليم.

9- إعادة النظر في عناصر تقارير كفاية الأداء السنوية لمديري المدارس ووكلاء المناطق التعليمية ومديري عموم المناطق التعليمية بما يتفق مع قياس إنجازاته في مجالات محددة.

10- تواصل التنمية المهنية للمعلمين ولكوادر الإدارة التابعة لهم والشراكة مع المجتمع وتنمية الوعي ورعاية الموهوبين وتعامله مع المشكلات التي تواجها منشآته التربوية.

11- الحرص على انتخاب مجالس أمناء -داخل المدارس- داعمة للعملية التعليمية، وتشارك في تقييم أداء المنشأة التعليمية التابعة لها.

(ولعل الدور المهم لمجالس الأمناء في المدارس والمناطق التعليمية، والمديريات والوزارة: في كونها أجهزة مجتمعية داعمة ومراقبة لجودة العملية التعليمية على أرض الواقع، ومما يحبط أعمال هذه المجالس هو عدم مشاركة كثير من أولياء الأمور لأنشطة هذه المجالس أو حتى جمعيتها العمومية في بداية كل عام دراسي؛ مما يترتب عليه إعمالا للقرار الوزاري بأن يتم تعيين مجلس الأمناء بناءً على مقترح مِن إدارة المدرسة ثم يتم اعتماده من السلطة المختصة، وعليه واقعيًّا يتشكل المجلس دون انتخابٍ في الغالبية العظمى من هذه المجالس في قاعدتها الأولى؛ مما يترتب عليه عدم قيام المجلس بدوره الحقيقي الداعم والمراقب على الرغم من اتساع صلاحياته في تنمية العمل داخل المنشأة المدرسية، وتحسين الخدمة التربوية.

ولذا يجب تضافر وسائل الإعلام المحلية والعامة، والتوعية والإعلان عن موعد اجتماع الجمعيات العمومية في انتخاب مجلس أمناء يتسم بالنزاهة في خدمة العملية التعليمية، ويساعد المدرسة، ويشترك في تقويمها.

ولذا هناك ضرورة حقيقية لتوعية المجتمع وتشجيعه لتشكيل مجالس أمناء من عناصر طيبة فاعلة من خلال انتخابات نزيهة لتكون حلقة الوصل الداعمة بين المدرسة والمجتمع؛ لتطوير الأداء، وخدمة المدرسة (انظر "التعليم والمجتمع"، ص 36) .

12- البعد عن العشوائية في اختيار مدير المدرسة، ويتم تصميم بطاقة اختيار مدير مدرسة توضح رؤيته في إدارة المدرسة، وتساعد على اكتشاف مهاراته وقدراته، على أن يشترك في اختيار مديري المدارس مجالس أمناء الإدارات التعليمية، (ولعل القانون: 155 يشكل بصيص نور في تقويم الهيكل الفني والإداري بمؤسسة التعليم؛ إلا أنه ما زال يحتاج إلى تفعيل حقيقي وتطوير لبعض مواده لخدمة أداء أفضل (راجع: "التعليم والمجتمع"، ص 48 - 50) .

الصفحة السابقة