الفساد (68) سلبيات ممارسة كرة القدم وتشجيع فرقها (3-4)
الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة
إن حدث ذلك والشركة أو المصنع؛ الكل خاضع لأداء التمرينات التعويضية، والكل يشارك في نشاط رياضي هدفه الترويح وليس شرطًا الالتزام بقوانين اللعبات التي يمارسونها لأجل التشجيع على الممارسة... إن أصبح كل عامل وكل موظف له نصيب في الممارسة داخل الشركة والمصنع يمكن التفكير في النشاط الخارجي بين شركة وشركة بالعمال والموظفين الحقيقيين في المصنع والشركة، وليس لمن يلعبون لمن يدفع أكثر!
الذي حدث عندنا أننا بدأنا من الآخر! رياضة الشركات بدأت بالمنافسة والبطولة (خبط لزق) و(تولع) الممارسة... عن العمال ما لعبوا رياضة... ولا تمرينات تعويضية ولا غيره... في يوم وليلة كان للشركات اتحاد ينظم بطولة الشركات بصرف النظر عن أن هذه الشركات فيها رياضة من عدمه! في يوم وليلة... كل شركة تقوم بتوظيف لاعبي الأندية في مختلف اللعبات ليلعبوا باسمه في دوري الشركات!
هذه حكاية الرياضة في الشركات! ملايين الجنيهات تنفق على بطولات لا علاقة لعمال ولموظفي المصانع والشركات بها! ملايين الجنيهات هذه يجب أن تنفق على رياضة يمارسها عمال وموظفو الشركات، سنوات طويلة مضت وملايين الملايين أنفقت... مَن يوقف هذا الهزل).
وأضاف في مقال آخر في نفس الجريدة في عدد الجمعة 22 نوفمبر 2019م: (المصانع والشركات التي تم إنشاؤها في الستينيات كانت ملزمة بوجود مساحات ملاعب كبيرة ضمن منشآتها؛ لأجل أن يمارس عمالها وموظفوها الرياضة... الذي حدث أن الرياضة التي عرفتها هذه المصانع والشركات هي رياضة المنافسة وليس الممارسة!).
وقال: (الكارثة الأكبر: أن أغلب الشركات والمصانع التي كانت الملاعب جزءًا من خطة إنشائها لأجل العاملين، أغلب هذه المصانع والشركات باعت أرض هذه الملاعب... يعني المدارس قامت ببناء فصول على ملاعبها، والمصانع باعت ملاعبها... وألف رحمة على الرياضة وملاعبها!).