وانتصر المنهج
سعيد السواح • مع الدعاة
اختر لنفسك دورًا تؤديه ولا تنقطع عنه إلا بالرحيل ومفارقة الدنيا: ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ . الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ . وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) (الحجر:94-99) .
كن من أهل هذه الآية:
اجتهد وابذل أن تكون مِن أهل هذه الآية، واعلم أن المعونة من السماء تنـزل بقدر المؤنة، وكذا الصبر ينزل على قدر المصيبة، فبقدر همة العبد ونيته يعطيه الله -تعالى-: ( مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) (الأحزاب:23) ، فكن متهيأ أن تكون ملبيًّا إذا نادى المنادي: (الرحيل الرحيل)، فقد أزفت الآزفة، فإنه لن ينتظر!
همسة أخيرة في أذنك: ( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (آل عمران:139) .
أظن أن الرسالة قد وصلت!