شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ملخص كتاب: "تنظيم الأسرة وتنظيم النسل" للعلامة الأزهري "محمد أبو زهرة" (1)

الشيخ عبدالمنعم الشحات • المرأة والأسرة

والمأمول: أن يلتزمَ الجميعُ؛ مراعاة لعهد الله عليهم أولًا: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) (الأحزاب:36) .

ثم مراعاة لعهد الدستور الذي يلزمهم بعدم مخالفة مبادئ الشريعة، والذي فَسَّرته المحكمة الدستورية العليا بأن هذا إلزامٌ للمشرِّع بعدم مخالفة القطعيات، كما ألزمته أيضًا في مسائل الاجتهاد أن يجتهد في أصول الاجتهاد المعتبَرَة في الشريعة الإسلامية.

وقد بَيَّن الشيخ في باقي تلك الرسالة الموقف مِن كثيرٍ مما كان مثارًا في زمن كرومر، ثم في زمن الشيخ، وما زال مُثَارًا في زماننا.

وهذا ما سنتناوله في الحلقات القادمة -بإذن الله تعالى-.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هذا العنوان مِن وضعنا، وقد ذكر الشيخ دعوة كرومر وآثارها في كل بلاد العالم الإسلامي، ومنها: تركيا التي كانت مقر الخلافة آنذاك، ثم ذكر المحاولات الحديثة في العَالَم الإسلامي بصفة عامة "وفي مصر بصفة خاصة" حتى جاء إلى تلك المرحلة، وحيث إن المحاولات كلها تدور في نفس الفَلَك فقفزنا بك لنقف على المحاولات الأكثر حداثة، والأكثر أثرًا في واقعنا القانوني.

(2) هذا العنوان مِن وضعنا أيضًا.

(3) ذكر الشيخُ استجابةَ العلماء المصلحين لما له مستند شرعي، وبقي المطالِبون بهذه الأمور التي تخالِف الكتابَ والسُّنَّة والإجماع على فريقين:

1- أتباع اللورد كرومر، وهم باقون إلى يومنا هذا.

2- أتباع قاسم أمين الذي قال فيه الشيخ في بداية بحثه: "ولا نقول: إنه كان مدفوعًا من المستعمرين؛ فهو أبعد الناس عن ذلك، ولكن نقول: إن التأثير كان في عقله وقلبه ونفسه، وذلك لا يقل خَطَرًا" .

الصفحة السابقة