الفساد (94) الصناعة ودورها في الاقتصاد المصري (6)
الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة
(1- القضاء على الفساد الإداري من خلال إعادة الهيكلة الإدارية عن طريق الاستعانة بخبرات وكوادر دولية متخصصة للتعاون إما بطريق الشراكة أو التعاقد، وبشروط ومؤشرات متفق عليها لتقييم درجة الشفافية والنزاهة والتقدم الإداري.
2- التطور التكنولوجي بالتجديد والإحلال من خلال الاستعانة بشريك أجنبي استراتيجي، والذي يقدم إليه الجانب المصري كل التسهيلات الإنتاجية اللازمة.
3- وضع خطة تنموية محددة لقطاع التعدين والحديد والصلب يكون دور مجمع الحديد والصلب فيها واضحًا ومحددًا ليكون المعيار الشمولي لتقييم الأداء على المستوى القومي.
4- اللجوء إلى حق تطبيق سياسة حمائية لحماية السوق المحلي لأحد السلع الإستراتيجية من خلال فرض رسوم حمائية على الواردات المنافسة من الحديد والصلب) (المصدر السابق بتصرفٍ) .
مع الأخذ في الاعتبار:
- أن هذا المجمع هو الوحيد الذي يستخدم خام المنجم لإنتاج قوالب وبلاطات والبيليت عن طريق الأفران العالية، وهذه الطريقة تمثِّل 60 % من الإجمالي.
- أن تقنية الأفران العالية تطورت بحيث تستهلك ما يقل عن نصف الطاقة المستخدمة في الستينيات؛ مما يزيد من اقتصاديات الإنتاج في حال التطوير.
- لدى الشركة إمكانيات درفلة هائلة ومحدثة في التسعينيات، وتنتج ألواح صلب ذات مقاسات متنوعة، وغير متاحة في المصانع الأخرى.
- أن هناك أراضٍ شاسعة للشركة غير مستغلة يمكن تقسيمها لإنشاء صناعات صغيرة حول الشركة (قطاع خاص) تعتمد على الصلب (أسوار - صناديق شاحنات - سلالم أثاث معدني)، أي: تطوير هذه الصناعة بفكر إستراتيجي وطني.
- يمكن تحسين السيولة المالية بإنشاء خط إنتاج حديد تسليح باستثمارات معقولة وممكنة تتم في وقتٍ قصيرٍ نسبيًّا يخدم احتياجات السوق المحلية (انظر مقال: "مأساة الحديد والصلب بين التفكير الإستراتيجي والحساب البورصجي" جودة عبد الخالق - جريدة الأهالي عدد 3 فبراير 2012م، ص 4) .