شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ملخص كتاب عن الشيعة لوزير الأوقاف الفلسطيني السابق في حكومة حماس في غزة الدكتور "صالح الرقب" (1)

شحاتة صقر • المنهج السلفي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالأستاذ الدكتور "صالح الرقب" أستاذ مشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، كلية أصول الدين الجامعة الإسلامية- بغزة، وشغل منصب وزير الأوقاف في حكومة حماس، أيَّدها الله بنصره وبالمؤمنين، وله دور بارز في مقاومة التشيع في فلسطين.

وللشيخ تصريحات في مهاجمة الشيعة انتقد فيها مسلك التقريب والقائلين بجواز التعبد بالمذهب الشيعي، ووصف خلاف السنة مع الشيعة بأنه خلاف في الأصول.

واعتبر الشيخ أن الشيعة في الوقت الحاضر قدّموا خدمات جليلة لأعداء الأمة؛ لفرض سيطرتهم على المنطقة، أو لاقتسام الغنائم مع أمريكا، ويرى الشيخ أن ما قاله محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية: "إنه لولا إيران ما تمكنت أمريكا من احتلال العراق وأفغانستان!"، شاهد واضح على نوايا إيران المبيَّتة ضد أهل السنة.

وقال: "إن الاحتلال الصهيوني موجود على أرض فلسطين، فمَن أراد أن يحررها فليأتِ لتحريرها، بدلًا من إطلاق شعارات صوتية للاستهلاك الإعلامي فقط!".

وقال الدكتور الرقب: "أهل فلسطين يُذبحون على يد المليشيات الشيعية، ويُفْعَل بهم الأفاعيل في العراق وشُرِّدوا على يد المليشيات الشيعية، وارتُكِبَتْ مجازر يَنْدَى لها الجبين في بغداد ضد أحيائهم ومناطق سكناهم، وهُجِّروا العراق بعد أن هُجَّروا من فلسطين، ولا تزال مخيماتهم على الحدود العراقية السورية خير شاهد على ذلك، ثم يأتي بعد ذلك مِن الشيعة مَن يزعم دعمه لفلسطين وللقدس!".

وحول دعوة الشيعة لتحرير القدس وفلسطين، استغرب الدكتور الرقب مِن هذه الدعوة المزيّفة؛ لأن ما يجري على أرض الواقع يُكذِّب هذه الشعارات التي تُعد فقط مَطِيَّة لكسب تأييد جماهيري، وما يطلقه الإيرانيون في يوم القدس ما هي إلا شعارات وكلمات ثم بعد ذلك ينفض المولد.

ومِن مؤلفات الدكتور "صالح الرقب" في مقاومة التشيع:

1- اعتقاد الشيعة الاثني عشرية في المسجد الأقصى عرض ونقض.

2- اعتقادات الشيعة الاثني عشرية فـي القرآن الكريم والسنة النبوية.

3- تعريف عام بدين الشيعة الاثني عشرية. ?

4- الوشيعة في كشف شنائع وضلالات الشيعة.

والكتاب الأخير نشرته جمعية أهل السنة، أنصار أهل البيت والأصحاب بغزة، والتي أنشأتها حركة "حماس" في قطاع غزة، وقد طُبعت منه آلاف النسخ في قطاع غزة، وتم تدريسها في المساجد والحلقات.

وفي هذه السطور عرض مختصر لهذا الكتاب؛ ذكر الكاتب في المقدمة: أن الباعث على إعداد هذا الكتاب هو ما لوحظ من محاولات لنشاط للشيعة الاثني عشرية فـي الآونة الأخيرة على مستوى العالم العربي، ومن ذلك: الأراضي الفلسطينية، وقطاع غزة؛ خاصة بين بعض الشباب المسلم المخدوع المغرر به -ممَّن وقعوا ضحية التقية والجهل-، ولِمَا حصل مِن غفلة كثيرٍ مِن عوام المسلمين عن خطر هذه الفرقة على الدين الإسلامي، وما فـي عقيدتها من كفريات، وبدع، وضلالات، وسقائم، وشنائع، ومِن أمثلتها: الطعن فـي القرآن الكريم واعتقاد تحريفه، والطعن السنة النبوية الصحيحة، والطعن فـي الصحابة -رضوان الله عليهم-، والغلو فـي الأئمة إلى حد التأْلِيه، وتكفـير أهل السنة والجماعة، وعبادة القبور، وتحليل المتعة الجنسية، وضرب الصدور والرأس بالسلاسل والسيوف، وشنائع معتقداتهم في الإمام المنتظر، والرجعة، والتقية، والبداء، والطينة، والغيبة، إلخ.

كما قال في المقدمة أيضًا: إن الرافضة مِن أخطر الفرق على الأمة، وأشدها كذبا وفتنة وتضليلًا، خصوصًا على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم، وفساد معتقدهم، وأن الشيعة في هذا الزمان قد أحدثوا حِيَلًا جديدة مخادعة لاصطياد مَن لا علم عنده من المسلمين، والتأثير عليه بعقيدتهم الفاسدة الكاسدة بدعوى حب آل البيت، فمن ذلك: ما أحدثوه من دعوة للتقريب بين السنة والشيعة، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين، وما هذه الدعوة إلا ستار جديد لتغلغل أفكار ومعتقدات الرفض والتشيع، ونشر باطلهم بين صفوف المسلمين؛ وإلَّا فالشيعة لا يقبلون التنازل عن شيء من عقائدهم المناقضة للعقيدة التي أنزلها الله في كتابه وسنة رسوله --صلى الله عليه وسلم--.

وقال: إنه جمع هذا الكتاب تبصيرًا للشباب المسلم، وتعريفًا وتوعيةً لهم، وإقامةً للحجة على مَن وقع فريسة التضليل والخداع، والجهل والتقية، وأنه اعتمد فـي جمعه على ما كتبه علماء الشيعة الاثني عشرية المعروفون والمشهورون عندهم، وما كتبه أهل العلم المتخصصون المطلعون على دين وضلالات الشيعة مِن علماء المسلمين.

وقال: إنه التزم فـي إعداد هذا الكتاب الموضوعية العلمية، والحيادية، فلم يجمع عن القوم إلا ما كان موثقًا عندهم، وكُتِب بأيدي مراجعهم الدينية، وتضمنته مصادرهم ومؤلفاتهم المعتمدة عند القوم.

وبعد أن ذكر معنى الشيعة لغةً واصطلاحًا، والأقوال في نشأة التشيع؛ رجَّح أن فرقة الشيعة الاثني عشرية نشأت عندما ظهر رجل يهودي، اسمه: عبد الله بن سبأ؛ ادَّعى الإسلام، وزعم محبة أهل البيت، وغالى فـي علي -رضي الله عنه-، وادعى له الوصية بالخلافة، ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها! وأورد بعض الأدلة على أن عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية مِن كتب الشيعة التي يعتمدون عليها.

وبعد أن ذكر المؤلف أن مِن أسماء هذه الفرقة الضالة: الشيعة، والإمامية، والاثني عشرية، والرافضة، والجعفرية؛ انتقل إلى الكتب الرئيسة عند الاثني عشرية التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم، وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومَن لا يحضره الفقيه، والوافي، وبحار الأنوار، ووسائل الشيعة، ومستدرك الوسائل.

وقال: إن مَن يطالع هذه المصادر الشيعية سيجد فيها: التناقض والاختلاف والتباين بين رواياتها، ومِن المعلوم أن الاختلاف والتناقض دليل وبرهان قوي على بطلان المذهب وفساده، وكذب الروايات وكذب رواتها، وقد اعترف بالتناقض والاختلاف والتباين شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

الصفحة التالية