شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ملخص كتاب عن الشيعة لوزير الأوقاف الفلسطيني السابق في حكومة حماس في غزة الدكتور صالح الرقب (2)

شحاتة صقر • قضايا معاصرة

هذه هي التقية الشيعية التي ذهب ضحيتها بعض أهل العلم من أهل السنة من حَسَنِي النية، فخدَعَتْهم الشيعة عند تصديرهم للضلالات والخرافات حيث يظهرون عملا بالتقية خلاف ما يعتقدون، إنَّ التقية عند الشيعة ليست لحفظ النفس كما يتوهم بعض حسني النية من أهل السنة، بل هي فـي الأساس لتغطية مخازي المذهب وموقفه العدائي من أهل السنة.

المتعة الجنسية عند الشيعة:

يزعم الشيعة أن الله -تعالى- أحلَّ لهم المتعة عوضًا عن المسكرات، والمتعة عند الشيعة مدة معلومة بأجر معلوم يبطل تلقائيًا بعد انتهاء الفترة، ويجزئ في أجرة التمتع: درهم فما فوقه، وقيل: يجزئه كف من بُرٍّ، وكف من طعام، دقيق أو سويق أو تمر، أما مدة التمتع: فيجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة؟ (أي: مجامعة لمرة واحدة)، وله أن يتمتع بها مرات كثيرة؛ لأنها مستأجرة.

ويفترون على اللّه -تعالى- الكذب فيقولون: إن المتعة رحمة من الله -جل جلاله- خصَّ الشيعة بها دون سائر الناس. ويتطاولون على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويجعلون هذا الزنا الصريح خلّة من خلال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-، ورغم إباحتهم للمتعة فالعجيب ثبوت روايات التحريم للمتعة عندهم عن أئمة آل البيت.

فضائل المتعة عند الشيعة:

الإيمان بالمتعة أصل من أصول الدين، ومنكرها منكر للدين، والمتعة من فضائل الدين وتطفئ غضب الرب. والمتمتعة من النساء مغفور لها، فالله -تبارك وتعالى- قد غفر للمتمتعات، وذلك ليلة الإسراء بالرسول -صلى الله عليه وسلم-، والمتعة من أعظم أسباب دخول الجنة، بل إنها توصلهم إلى درجة تجعلهم يزاحمون الأنبياء مراتبهم فـي الجنة.

ومَن أعرض عن التمتع نقص ثوابه يوم القيامة، والله -تعالى- يغفر للمتمتع بقدر الماء الذي مرَّ على رأس المتمتع، وزعموا كذبًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: مَن تمتع مرة أمن من سخط الجبار، ومَن تمتع مرتين حشر مع الأبرار، ومن تمتع ثلث مرات زاحمني في الجنان.

أحكام امرأة المتعة عند الشيعة:

- امرأة المتعة ليست زوجة حرة، أو زوجة أمة، ولا ملك يمين، وإنّما هي مستأجرة ؟! ولا تَرِث ولا تـوَرِّث، والمتمَتَّع بها تَبِينُ بانقضاء المدة أو بِهِبَتِها، ولا يقع بها طلاق، وأنه يجوز للمتمتِّع بالمرأة الواحدة مرارًا كثيرة، ولا تحرم فـي الثالثة، ولا فـي التاسعة كالمطلقة! بل هي كالأمة! فلا مودة ولا رحمة فـي المتعة، بل يتزوجها متعة كذا وكذا يومًا، بكذا وكذا درهمًا، ويجوز حبس المهر عن المرأة المتمتع بها بقدر ما تخلف.

ويجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء!

وإن كان عنده أربع زوجات بالزواج الدائم! فليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن، فـيجوز للرجل أن يتمتع بمَن شاء من النساء ولو ألف امرأة أو أكثر.

وعندهم جواز التمتع بالفاجرة، أي: التي تمارس جريمة الزنا.

ومن عجائب الشيعة: أنهم يرون إباحة التمتع بالمرأة المتزوجة، أي: دون علمِ زوجها، وينسبون للأئمة عدة روايات نسجتها نفوس شهوانية مريضة، وفي هذه الحالة لا يأمن الأزواج على زوجاتهم، فقد تتزوج المرأة مُتْعَةَ دون علم زوجها الشرعي، ولست أدري: ما رأي الرجل وما شعوره إذا اكتشف أن امرأته التي في عصمته متزوجة من رجل آخر غيره زواج متعة؟ ولست أدري لمَن سينسب الولد هنا؟!

إعارة الفـَرج واستئجاره:

وتتحقق إعارة الفرج بطريقين:

1- أن يعطي الرجل امرأته أو أَمَتَه إلى رجل آخر فيحل له أن يتمتع بها أو أن يصنع بها ما يريد، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه أو أي شخص كان يختاره، فيبيح له أن يصنع بها ما يشاء طيلة مدة سفره.

2- إذا نزل أحد ضيفًا عند قوم وأرادوا إكرامه، فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم، فيحل له منها كل شيء. ويَرْوون في ذلك روايات كاذبة ينسبونها إلى الإمام جعفر الصادق، وإلى أبيه محمدٍ الباقر.

ونكمل في المقال القادم -بإذن الله-.

الصفحة السابقة