شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفساد (108) أين دور الزراعة في الاقتصاد المصري؟ (10)‏

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

(دراسة دكتوراة أثبتت صلاحية أوراق شجر التوت الذي نرويه بمياه المجاري، وعدم تأثيره على دودة القز، ولا على كفاءة الحرير. هذه الدراسة تفتح لنا المجال لزراعة شجر التوت في الغابات الشجرية بالمحافظات). (نحن نتحدث عن ملايين شجر التوت، عندما تكون المادة الخام التي تقوم عليها صناعة الحرير الطبيعي هي شجر التوت وموجود عندنا بالملايين نكون أمام أكبر مشروع استثماري. الشق الأول له ينهي على القرى الفقيرة من خلال تربية دودة القز، ودورة التربية 35 يومًا، والمكسب ألف جنيه. الشق الثاني هو إحياء صناعة الحرير الطبيعي في مصر)، و(إن لم يكن عندنا خبراء صناعة سجاد الحرير اليدوي... نأتي بهم من آخر الأرض نعلم فتياتنا وشبابنا، ربما يستمر التدريب شهورًا أو سنة، ليس مهمًّا؛ لأن الأهم أنه في كل بيت نول لصناعة السجاد ... لن نبيع خيوط الحرير للعالم، سنبيع منتجات الحرير للعالم) (راجع المقال السابق بتصرفٍ) .

ويمكن أن تكون البداية من مدينة أخموم في محافظة سوهاج، والتي عُرِفت قديمًا في زمن الفراعنة بإنتاجها للحرير الطبيعي واشتهرت به، فيمكن أن تكون البداية بإحياء ما اندثر فيها.

إن محافظة سوهاج تطل على النيل في مواجهة 120 كيلو مترًا، أي: توجد إمكانية زراعة شجر التوت على حرف النيل هناك على الجانبين، ونفس الشيء على الترع والقنايات، والمصارف المتفرعة من النيل، إلى جانب الغابة الشجرية في سوهاج ومساحتها 100 فدان ويتم ريها بمياه الصرف المعالجة، فإن زرعنا كل هذه المساحات شجر التوت لأمكن زراعة 2 مليون شجرة توت، مع إعطاء الفرصة للشباب للمشاركة في المشروع. (انظر في ذلك مقالة: "لا والله ... الصحافة القومية مظلومة" للكاتب إبراهيم حجازي - الأهرام الجمعة 14 فبراير 2020، ص 17 بتصرف) .

الصفحة السابقة