الفساد (109) أين دور الزراعة في الاقتصاد المصري؟ (11)
الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة
- منع بعض الزراعات في الأراضي الصحراوية: كالأرز، والموز، وهذا يوفِّر مياه بنحو 3 مليارات م 3.
- تعميق مجرى نهر النيل وتطهيره من ورد النيل، وردم المناطق الضحلة منه لتوفير مياه بنحو 2 مليار م3.
و- بعض مشروعات أعالي النيل: ويمكن منها توفير حوالي 18 مليار م3، وتتضمن:
- سبعة مليارات م3 سنويًّا من فاقد المياه في منطقة السدود النباتية لبحر الجبل، وبحر الزراف بإكمال مشروع جونجلي.
- سبعة مليارات م3 سنويًّا من فواقد مياه حوض بحر الغزال بحفر مجموعة قنوات لتجميع مياه المجاري المائية في جنوب السودان لتصب في النيل الأبيض.
- 4 مليارات من المياه المفقودة في حوض نهر السوباط، ورابطه (بارو) في منطقة مستنقعات مشار بحفر قنوات جديدة تصل المياه إلى النيل الأبيض.
- حفر قناة لنقل مياه رافد الأوبنجي من حوض نهر الكونغو في جمهورية إفريقيا الوسطى بعد تعميقه وتقوية جسوره بتكلفة مشتركة بين مصر والدول المستفيدة منها (المصدر السابق، ص 72 -73) .
وتنفيذ المشروع يستغرق بصفة مبدية ما بين 20 - 25عامًا، مع مراعاة:
- تزامن العمل في كلِّ قطاعات المشروع في وقتٍ واحدٍ، وليس بنظام المرحلة تلو المرحلة، فتتم عمليات الحفر والتبطين لنيل الواحات في كلٍّ مِن قطاع منخفض جنوب الوادي مع العمل في قطاع الخارجة مع العمل في قطاع الداخلة، وهكذا جميعها في آنٍ واحدٍ.
- العمل في إنشاء شبكات الأنابيب مع العمل في إنشاء شبكات الطرق البرية مع العمل في إنشاء شبكات الكهرباء في جميع الواحات في آن واحد.
- أن يتم العمل بواسطة شركات عملاقة كل منها مستقل وَفْق جداول زمنية محددة كي لا يتجاوز المشروع مدته وتكلفته المحددة.
- أن يتم تخطيط وإنشاء المدن، والقرى الريفية، والمنتجعات السياحية بواسطة شركات استثمارية كبرى مصرية وأجنبية (المصدر السابق، ص 82 - 83، وللمزيد للتعرف على هذا المشروع العملاق، راجع كتاب: "نيل الواحات" للدكتور إبراهيم غانم) .